تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧٦ - عبر عبر
عَفَا رَابِغٌ من أَهْلِهِ فالظَّوَاهِرُ # فأَكْنَافُ تُبْنَى قَدْ عَفَتْ فالأَصافِرُ
و ظَهُورٌ ، كصَبُورٍ: مَوْضِعٌ بأَرْضِ مَهْرَةَ.
و شَرِبَ الفَرَسُ ظاهِرَةً ، أَي كُلَّ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ.
و ظَهَّرَ فُلانٌ نَجْداً تَظْهِيراً : عَلاَ ظَهْرَها . الثلاثَةُ نقَلَها الصّاغانِيّ.
و ظاهِرٌ : لَقَبُ عبدِ الصَّمَدِ بن أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيّ المُحَدِّث، سمع ابنَ المُذَهَّبِ.
و المُسَمَّوْنَ بظاهِرٍ من المُحَدِّثِينَ كثِيرُون، أَورَدَهُم الحافِظُ في التّبْصِيرِ.
و أَبُو الحَسَنِ عليُّ بنُ الأَعَزِّ بنِ علِيٍّ البَغْدَادِيّ المعروفُ بابنِ الظَّهْرِيّ ، بالفتح، من شيوخ الحافِظِ الدِّمْيَاطِيّ.
و الظَّاهِرِيَّةُ : من الفُقَهَاءِ مَنسوبُون إِلى القَوْلِ بِالظَّاهِرِ [١] ، منهم داوودُ بنُ عَلِيّ بنِ خَلَف الأَصْبَهَانِيّ رئيسُهُم، رَوَى عن إِسْحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ، و أَبِي ثَوْرٍ، مات سنة ٢٧٠ ببغْدَادَ.
و الحافِظُ جَمَالُ الدّينِ الظَّاهِرِيّ ، و آلُ بَيْتِه، منسوبون إِلى الظَّاهِرِ صاحِبِ حَلَبَ.
و الشيخُ شِهَابُ الدّينِ الظّاهِريُّ الفقيهُ الشّافِعِيُّ، مَنْسُوبٌ إِلى الظّاهِرِ بِيبَرْسَ.
و الظّاهِرَةُ : قريَةٌ باليَمَنِ، منها الشَّيْخُ الإِمامُ العالِمُ صِدِّيقُ بنُ محَمّد المِزْجاجِيّ الظّاهِرِيّ المُتَوفَّى بزَبِيدَ سنة ٩١٢.
و بَنُو ظَهِيرَةَ ، كسَفِينَة: قَبِيلَةٌ بمكَّةَ، منهم حُفّاظٌ و عُلَمَاءُ و مُحَدِّثُونَ، و قد تَكَفَّلَ لبيانِ أَحْوَالِهِمْ كتابُ «البُدُورِ المُنِيرَة في السّادَةِ بني ظَهِيرَة » .
و الظِّهْرانِيُّ بالكسر: أَبُو القاسِمِ عليُّ بنُ أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُ [٢] ، رَوَى عن مَكْحُول البَيْرُوتِيّ، هََكذا ذَكروه، و لم يُبَيِّنُوا. قلت: و الصّوَابُ أَنّه بالفَتْحِ إِلى مَرِّ الظَّهْرَانِ ؛ لكَوْنِه نَزَلَه، و سَمِعَ به الحَدِيثَ، و اللََّه أَعلم. و مُظْهِرُ بنُ رافِعٍ، كمُحْسِنٍ، صحابِيٌّ، بَدْرِيٌّ أَخُو ظَهِيرٍ الذي تقَدّم ذِكْرُه.
و مَعْقِلُ بنُ سِنَانِ بنِ مُظْهِرٍ الأَشْجَعِيّ صَحابِيٌّ مشهورٌ.
و مُظْهِرُ بنُ جَهْمِ بنِ كَلَدَة، عن أَبيه، و عنه حَفِيدُه أَبو اللَّيْثِ مُظْهِرٌ .
و الحَارِثُ بنُ مَسْعُودِ بنِ عَبدةَ بنِ مُظْهِرِ بنِ قَيْسٍ الأَنْصَاريّ، له صُحْبَةٌ، قُتِلَ يومَ الجِسْرِ.
٣- و حَبِيبُ بنُ مُظْهِرِ بنِ رِئابٍ الأَسَدِيّ، قُتِلَ مع الحُسَيْنِ بنِ عليٍّ، رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا.
و مُظَاهِرُ بنُ أَسْلَمَ، عن المَقْبُرِيّ.
و سِنَانُ بنُ مُظاهِرٍ : شَيْخٌ لأَبِي كُرَيْب.
و عبدُ اللََّه بنُ مُظَاهِرٍ : حافِظٌ مشهور، تُوُفِّيَ سنة ٣٠٤.
و الظَّهْرين : قَرية باليَمَنِ، منها الإِمام الحافِظُ إِبراهِيمُ بنُ مَسْعُود، سمع الحَدِيثَ على الإِمام المُحَدِّثِ عبدِ الرّحمََنِ بن حُسَيْنٍ النزيليّ بهِجْرَةِ القيريّ من أَعمالِ كَوْكَبَان، وانتهتْ إِليه الرِّحْلَةُ في زَمانِه في الحفظ.
فصل العين
مع الراءِ
عبر [عبر]:
عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُها عَبْراً ، بالفَتْح، و عِبَارَةً ، بالكسر، و عَبَّرَها تَعْبِيراً : فَسَّرَهَا و أَخْبَرَ بما يَؤُول، كذا في المحكم و غيره، و في الأَساس: بآخرِ ما يَؤُول إِليهِ أَمْرُهَا [٣] .
و في البصائِرِ للمصنِّف: و التَّعْبِيرُ أَخَصُّ من التّأْوِيلِ، و في التنزيل: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيََا تَعْبُرُونَ [٤] أَي إِن كُنْتُم تَعْبُرُونَ الرُّؤْيا، فعدّاها باللام و المعنى إِن كُنْتُم تَعْبُرُون ، و عابِرِينَ و تُسَمَّى هََذِهِ[اللاَّمُ] [٥] لاَمَ التَّعْقِيب؛ لأَنّهَا عَقَّبَت الإِضافَة، قال الجَوْهَرِيّ: أَوْصَلَ الفِعْلَ بلام كما يُقَال: إِن كنتَ للمالِ جامِعاً.
و العابِرُ : الذي يَنْظُرُ في الكِتَابِ فَيَعْبُرُه ، أَي يَعْتَبِرُ بعضَهُ ببعض حتَّى يَقَعَ فَهمُه عليه، و لذََلك قيل: عَبَرَ الرُّؤْيا،
[١] أَي يجرون النصوص على ظواهرها و ينفون القياس، أول من قال بالظاهر داود بن علي الأصفهاني، صاحب المذهب، عن اللباب.
[٢] في اللباب: أبو القاسم علي بن يعقوب الدمشقي.
[٣] كذا بالأصل و لم يرد هذا المعنى في الأساس.
[٤] سورة يوسف الآية ٤٣.
[٥] زيادة عن التهذيب و اللسان.