تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٣ - طعر طعر
١٤٣
مَسْجِدَك بمَدَرٍ فيه رَوْثٌ فلا تُصَلِّ فيه، حتّى تَغْسِلَه السماءُ» .
أَي إِذا طَيَّنْتَه و زَيَّنْتَه، من قولهم: رَجُلٌ طَرِيرٌ ، أَي جَميلُ الوَجْهِ.
و ١- في حديث عليّ : «و قد طُرَّت النُّجُومُ» . أَي أَضاءَت، و من رواه بالفَتْحِ أَراد طَلَعت، من طَرّ النَّباتُ إِذَا طَلَع [١] .
و طَرَّرَت الجَارِيَةُ تَطْرِيراً ، إِذَا اتَّخَذَتْ لنَفْسِهَا طُرَّةً ، و ١٧- في حديث عُمَر بنِ الخَطّابِ [٢] حين أُعْطِيَ حُلَّةً سِيَرَاءَ، و فيه:
«يَتَّخِذْنَهَا طُرَّات بينهُنّ» . يُقَطِّعْنَها و يتَّخِذْنَها سُيُوراً، و في النهايَة «و يَتَّخِذْنَها مَقانِعَ» [٣] .
و قال الزَّمَخْشَرِيّ: يتَّخِذْنَها طُرّاتٍ ، أَي قِطَعاً من الطَّرِّ و هو القطعُ.
و الطُّرَّةُ منَ الشَّعرِ، سُمِّيت لأَنّهَا مَقْطُوعَةٌ من جُمْلَتِه.
و الطَّرَّةُ ، بالفَتْح: المَرَّةُ، و بالضّمّ: اسمُ الشَّيْءِ المَقْطُوع، بمنزِلَةِ الغَرْفَة و الغُرْفَة، قال ذََلك ابنُ الأَنباريّ.
و طُرُورُ [٤] الوَادِي و أَطْرَارُه : نَوَاحِيه، و كذََلك أَطْرَارُ البِلاَدِ و الطّرِيقِ، واحِدُهَا طُرٌّ ، و في التهذيب: الواحِدَةُ طُرَّةٌ .
أَطْرَارُ البِلادِ: أَطْرَافُهَا.
و جَلَبٌ مُطِرٌّ : جاءَ من أَطْرَارِ البِلاد.
و ١٦- في حديثِ الاستسقاءِ : «فنشَأَتْ طُرَيْرَةٌ من السّحابِ» .
تصغير طُرَّة .
و تَكَلَّم بالشَّيْءِ من طَرَارِه ، إِذا اسْتَنْبَطَه من نفْسه.
و يقال: رأَيتُ طُرَّةَ بنِي فُلانِ، إِذا نَظَرتَ إِلى حِلَّتهم من بَعِيدٍ، و آنَسْتَ بيوتَهم.
و طَرَّت ناقَتِي. و بها طَرَرٌ ، أَي صَفَا لَوْنُهَا.
و من المَجَاز: طَرَّت الإِبلُ الجِبَالَ و الآكامَ: قَطَعَتْها سَيْراً.
و طُرَرُ الكِتَابِ: حَواشِيه.
و بَدَتْ مَخَايِلُ الأَمْرِ و طُرَرُه . و عليه خَزٌّ طَارٌّ وَفِيٌّ، و هو ضَرْبٌ منه.
و طَرَارٌ ، كسَحَاب: جَدّ أَبي الفَرَج المُعَافَى بنِ زكريّا النَّهْرَوَانيّ المحدِّث المشهور.
و إِبراهيمُ بنُ إِسماعِيل الطَّرَّارِيّ ، بالتشديد، من مشايخ أَبي سَعْد المَالِينيّ، كذا في التبْصِيرِ للحافظ.
طرجهر [طرجهر]:
الطَّرْجَهَارَةُ : شِبْهُ كَأْسِ و في التكملة: شِبْهُ طاسٍ يُشْرَبُ فيهِ و في الفنجَال، ذكره الصّاغانِيّ، و أَهمله الجوهريّ و ابنُ منظور.
طرمذر [طرمذر]:
الطَّرْمذَارُ بالفَتْح: الصَّلَفُ [٥] كالطِّرْماذِ، قاله ابنُ الأَعرابيّ، و نقلَه الصاغانيّ، و أَهمله الجوهَرِيُّ و ابنُ مَنْظُور.
طزر [طزر]:
الطَّزْرُ ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، و قال ثعلب عن ابنِ الأَعرابيّ، هو الدَّفْعُ باللَّكْزِ ، يقال: طَزَرَه طَزْراً ، إِذا دَفَعَه.
و قال اللَّيْثُ: الطَّزَرُ : بالتَّحْرِيكِ البَيْتُ [٦] الصَّيْفِيُ ، بلغة بعضِهم.
و قال الأَزْهَرِيّ: هو مُعَرَّبُ تَزَرَ ، نقله الصّاغانيّ.
طسر [طسر]:
الطَّيْسَرُ ، كجَعْفَر، من المبَاهِ: الكَثِيرُ، كالطَّيْسَل ، باللام، يقال: ماءٌ طَيْسَرٌ و طَيْسَلٌ، أَي كِثيرٌ، أَهملَهُ الجَوْهَرِيّ و ابنُ مَنْظُور، و أَورده الصّاغانيّ.
ططر [ططر]:
*و مما يستدرك عليه:
الطّاطَرِيّ : من يَبِيْعُ الكَرَابِيسَ [٧] ، بلغةِ الشّامِ، قاله الطَّبَرَانِيّ، و منه: مَرْوَانُ بنُ محمّدٍ الطّاطَرِيّ ، رَوَى عن مالِكٍ و اللِّيثِ، و كان ثِقَةً، و هو من رِجالِ مُسْلِم و الأَربعة.
طعر [طعر]:
الطَّعْرُ ، كالمَنْع ، أَهمله الجوهَرِيّ، هََكذا قاله الصاغانيّ، و قال القَرافيّ: و قد وجدتُه مُلْحقاً في هامش بعض النُّسخ.
[١] في اللسان: من طرّ النبات يطُرّ إِذا نبت، و كذلك الشارب.
[٢] في النهاية: و منه الحديث: أنه أَعطى (يعني النبي ص-كما في نص اللسان) عُمرَ حلة و قال: لتعطينها بعض نسائك يتخذنها طرّات بينهن.
[٣] المقنع و المقنعة بكسر ميمهما ما تقنِّع به المرأة رأسها قاموس. و ورد في غريب الهروي: ستوراً.
[٤] اللسان: و طُرَرُ.
[٥] هذا ضبط القاموس بفتح اللام و في التكملة بكسرها.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: البيت الصيفي، هكذا في خط الشارح و مثله في التكملة و الذي في نسخ القاموس و اللسان: النبت ا هـ» .
[٧] في اللباب: يقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق المحروسة و مصر طاطري.