تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٥ - لور لور
و رجُلٌ كُهْرُورَةٌ : قَبِيحُ الوَجْهِ، و قيل ضَحَّاكٌ لَعَّابٌ، و قيل: عابِسٌ.
كير [كير]:
الكِيرُ ، بالكَسْرِ: زِقٌّ يَنْفُخُ فيه الحَدَّادُ ، أَو جِلْدٌ غَلِيظٌ ذو حَافَاتٍ، و أَمَّا المَبْنِيُّ من الطِّينِ فكُورٌ ، بالضَّمّ، و قد تقدَّم، ج أَكْيَارٌ ، و كِيَرَةٌ . كعِنَبَة، و كِيَرانٌ ، الأَخيرُ عن ثَعْلب، قاله حين فَسَّر قَوْلَ الشاعِر:
تَرَى آنُفاً دُغْماً قبَاحاً كأَنَّها # مَقَادِيمُ أَكْيارٍ ضِخَامَ الأَرانِبِ
قال: مقَادِيمُ الكِيرَانِ تَسْوَدُّ من النّارِ، فكسَّر كِيراً على كِيرَانٍ ، و ليس ذََلك بمعروف في كُتُب اللغة، إِنَّمَا الكِيرانُ جَمْعُ الكُور و هُوَ الرَّحْلُ، و لعلَّ ثَعْلَباً إِنّما قال مَقَادِيم الأَكْيارِ .
و الكِيرُ : جَبَلٌ بالقُرْب من ضَرِيَّةَ، و كِير : ع بالبَادِيَةِ ، و هو جَبَلٌ أَحمرُ فارِدٌ قَرِيبٌ من إِمَّرَةَ، في دِيارِ غَنِيّ، قَال عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ:
إِذا حلَّتْ بأَرْض بَني عَلِيٍ [١] # و أَهْلُكَ بَيْنَ إِمَّرَةٍ و كِيرِ
و كِير [٢] : د، بين تَبْرِيزَ و بَيْلَقَانَ. و الكَيِّرُ ، كسَيِّد: الفَرَسُ يَرْفَعُ ذَنَبَه في حُضْرِه، و فِعْلُهُ الكِيَارُ ، بالكَسْرِ ، عن ابن الأَعْرَابِيّ، و هو منْ كَارَ الفرسُ يَكِيرُ ، إِذا جَرَى كذََلك، كبَيِّع، من باع يَبِيعُ، أَو يَكُورُ ، بالواو، كمَيِّت من مات يَمُوت، و منه كور اكتارَ الفَرَسُ، إِذا رَفَعَ ذَنَبَه في عَدْوِه، و يُقَال: جاءَ الفَرسُ كور مُكْتَاراً ، إِذا جاءَ مادًّا ذَنَبَه تحتَ عَجُزِه. قال الكُمَيْتُ يصف ثَوْراً:
كأَنَّه من يَدَيْ [٣] قِبْطِيَّةِ لَهِقاً # بالأَتْحَمِيَّة كور مُكْتَارٌ و مُنْتَقِبُ
و ذَكَرَه ابنُ سِيدَه في الواو و قالَ: إِنَّمَا حَمَلنا ما جُهِلَ من تَصَرُّفه من باب الواو، لأَنّ الأَلفَ فيه عَيْنٌ، و انْقِلاب الأَلف عن العَيْن واواً أَكثرُ من انْقِلابها عن الياءِ. *و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
عن ابْنِ بُزُرْج: أَكارَ عليه يَضْرِبُه، و هُمَا يَتَكَايَرانِ . و ١٦- في حَدِيث المُنَافِق : « يَكِيرُ [٤] في هََذِه مَرَّةً و في هََذِه مَرَّة» . أَي يَجْرِي.
و كيرَانُ ، كجِيران: اسمٌ.
فصل اللام
مع الراءِ هََذا الفصل من زياداته على الصحاح
لبر [لبر]:
اللَّبِيرَةُ ، و يُقَال: الأَلْبِيرَةُ [٥] ، و يقال بِلْبيرَة : د، بالأَنْدَلُسِ. بينها و بين قُرْطُبَةَ تسعون مِيلاً، و أَرضُها كثيرةُ الأَنْهارِ و الأَشجارِ، و معادِن الفِضَّة و الذهب و الحديدِ و النِّحاس و حَجر التُّوتياءِ، منها ، هََكذا في نُسختنا، و في بعضها: و منه مُحمَّد بنُ صَفْوَانَ ، هََكذا في النُّسخ، و قال الحافظ: هو مَكِّيُّ بنُ صفْوَان اللَّبِيرِيّ المُحَدِّث، و يقال فيه البِيرِيّ مَوْلَى بني أُمَيَّةَ، مات سنة ٣٠٨. و منه أَيضاً أَسَدُ بنُ عبدِ الرَّحْمََنِ، و إِبراهِيمُ بنُ خالِد، و أَحْمَدُ بنُ عُمَر بن منْصُور، و عبدُ المَلِك بنُ حَبِيب، الأَلْبِيرِيُّون ، و غيرُهُم.
لجر [لجر]:
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
اللاَّجرُ ، و هي قَرْيَةٌ من قُرى بغْدَاد، ليس بها أَطيبُ من مائها، هََكذا ضَبَطَه أَبو عَبْدِ اللََّه محمّد بن خَلِيفَة. و كان في أَثناءِ سنة ٣٨٦، نقله ابنُ الجلاّب في كتاب الفوائد المُنْتَخَبَة له. و قد سبق التصريحُ به في «أَ ج ر» فراجعه.
لور [لور]:
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
لارُ ، و هي مدينةٌ بفارِسَ، منها أَبو مُحَمَّد أَبَان بن هُذَيْلِ بنِ أَبي طاهِرٍ الَّلارِيّ ، شيخ لهِبَة اللََّه بن[عبد الوارث] [٦]
الشِّيرازِيّ.
و أَحمد الزَّاهِد اللُّرِّيّ، بتشديد الرّاءِ و ضَمّ اللام [٧] .
[١] عن معجم البلدان و بالأصل «بني غني» .
[٢] في معجم البلدان «كِيران: مدينة بأذربيجان بين تبريز و بيلقان» .
[٣] في التهذيب: كأنه مرتدٍ.
[٤] و يروى: يَكْبِن.
[٥] في معجم البلدان: إلبيرة.. و بعضهم يقول يلبيرة، و ربما قالوا لبيرة.
[٦] زيادة عن معجم البلدان «اللار» .
[٧] و مثله في اللباب: اللُّرّي بفتح اللام و تشديد الراء. قال و هذه النسبة إلى ناحية في الجبل يقال لها لرستان، قرية من جبال أصبهان و أشتر.