تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٢٩ - عصر عصر
و كان أَبو عُبَيْدَةَ يُبْطِل التُّسَعَ و العُشَرَ إِلاّ أَشياءَ منه معروفة، حكَى ذََلك عنه أَبو عُبَيْد؛ كذا في اللّسَان.
و عَشَّرْتُ القَومَ تَعْشِيراً ، إِذا كانُوا تِسْعَةً وزِدْتَ واحِداً حتى تَمَّت العَشَرَةُ .
و الطّائِفِيّون يقولون: مِن أَلْوَانِ البَقَرِ الأَهْلِيّ: أَحْمَرُ و أَصْفَرُ و أَغْبَرُ و أَسْوَدُ و أَصْدَأُ و أَبْرَقُ و أَمْشَرُ و أَبْيَضُ و أَعْرَمُ و أَحْقَبُ[و أَصْبَغُ] [١] و أَكْلَفُ و عُشَرُ و عِرْسِيٌّ و ذُو الشّرَرِ، و الأَعْصَمُ، و الأَوْشَحُ، فالأَصدَأُ: الأَسْوَدُ العَيْنِ و العُنُقِ و الظَّهْرِ، و سائرُ جَسَده أَحْمَرُ: و العُشَرُ : المُرقَّعُ بالبَيَاض و الحُمْرَة. و العِرْسِيُّ: الأَخْضَرُ. و أَما ذُو الشّرَرِ، فالّذِي على لَوْنٍ واحِدٍ، في صَدْرِه و عُنُقه لُمَعٌ على غَيْر لَوْنه.
و سَعْدُ العَشِيرَةِ أَبو قَبِيلَةٍ من اليمَن و هو سَعْدُ بن مَذْحِج.
قلتُ: و قال ابنُ الكَلْبِيّ في أَنْسَاب العَرَب: إِنّمَا سُمِّيَ سَعْدَ العَشِيرَةِ لأَنّه لم يَمُتْ حتَّى رَكِبَ مَعَهُ من وَلَدِ وَلَدِ وَلَدِه ثَلاثُمائة رَجُلٍ.
و عَشَائِرُ و عِشْرُونَ ، و عَشِيرَةُ ، و عَشُورَى ، مَواضِعُ.
و عَشَرَةُ [٢] : حِصْنٌ بالأَنْدَلُس.
و عُشَرُ كزُفَرَ: وَادٍ بالحِجَاز، و قيل: شِعْبٌ لهُذَيل قُرْبَ مَكَّة عند نَخْلَةَ اليَمَانِيَةِ.
و ذو عُشَرَ : وَادٍ بين البَصْرَة و مَكَّة، من دِيَارِ تَميم، ثُمّ لبَني مازِنِ بن مَالِك بن عَمْرو، و أَيضاً وادٍ في نَجْد.
و أَبو طالِبٍ العُشَارِيُّ ، بالضَّمّ، مُحَدِّثٌ مشهور.
و أَبو مَعْشَرٍ البَلْخِيّ فَلَكِيٌّ مَعْرُوف.
و نِظَامُ الدِّين عاشُورُ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيّ المُوسَوِيّ بَطْنٌ كَبِيرٌ بأَذْرَبيجانَ.
و أَبو السُّعُود بن أَبي العَشائر الباذبينيّ الواسِطِيّ أَحدُ مَشايخ مِصْرَ، أَخذ عن دَاوُدَ بنِ مُرْهَف القُرَشيّ التَّفِهْنِيّ المَعْرُوف بالأَعْزَب.
و أَبو مُحَمّد عاشرُ بنُ مُحَمّدِ بن عاشِرٍ ، حَدَّث عن أَبِي عَلِيّ الصَّدَفِيّ، و عنهُ الإِمامُ الشّاطِبِيّ المُقرِي. و الفَقِيهُ النَّظَّارُ أَبُو مُحَمّدٍ عبدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عاشِرٍ الأَنْدَلُسِيّ، حَدّث عن أَبي عَبْدِ اللََّه مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيّ، و أَبي العَبّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القاضِي، و أَبِي جُمْعَةَ سَعِيدِ بنِ مَسْعُودٍ الماغُوشِيّ، و عن القَصَّار و ابْنِ أَبي النّعيم و أَبِي النَّجاءِ السَّنْهُورِيّ، و عبدِ اللََّه الدَّنوشَرِيّ و مُحَمّد ابن يَحْيَي الغَزِّيّ و غَيْرِهم، حَدّث عنه شيخُ مَشايخِ شُيوخِنَا إِمام المَغْرِب أَبو البَرَكات عَبْدُ القادِر بن عَلِيّ الفاسِيّ، رَضِيَ اللََّه عنهم.
عشزر [عشزر]:
العَشَنْزَر ، كسَفَرْجَلٍ: الَّشَدِيدُ الخَلْقِ العَظِيمُ مِنْ كلِّ شيْءٍ ، قال الشاعر:
ضَرْباً و طَعْناً نافِذاً عَشَنْزَرَا
و هي بهاءٍ ، قال حَبِيبُ بن عَبْدِ اللََّه الأَعْلَمُ:
عَشَنْزَرَةً جَوَاعِرُهَا ثَمانٍ # فُوَيْقَ زِمَاعِها وَشْمٌ حُجُولُ [٣]
أَرادَ بالعَشَنْزَرَة الضَّبُعَ. و قال الأَزهَرِيُّ: العَشَنْزَرُ و العَشَوْزَن من الرِجال: الشَّدِيد. و سَيْرٌ عَشَنْزَرٌ : شَدِيدٌ.
و العَشَنْزَرُ : الشَّدِيدُ. أَنشد أَبو عَمْرو لأَبِي الزَّحْف الكليني [٤] :
و دُونَ لَيْلَى بَلَدٌ سَمَهْدَرُ # جَدْبُ المُنَدَّى [٥] عَنْ هَوَانَا أَزْوَرُ
يُنْضِي المَطَايَا خمْسُهُ العَشنْزَرُ
و قيل: قَرَبٌ عَشَنْزَرٌ : مُتْعِبٌ. و ضَبُعٌ عَشَنْزَرَةٌ : سَيّئة الخُلُقِ، كذا في اللّسَان.
عصر [عصر]:
العصْرُ ، مُثَلَّةً ، أَشْهَرُهَا الفَتْح، و بضَمَّتَيْن ، و هََذه عن اللِّحْيَانيّ. و قال امْرُؤُ القَيْس:
و هَلْ يَعِمَنْ مَنْ كان في العُصُرِ الخَالِي [٦]
[١] زيادة عن اللسان.
[٢] الأصل و التكملة، و في معجم البلدان «عَشَر» .
[٣] الزماع: بكسر الزاي، جمع زمعة و هي شعرات مجتمعات خلف ظلف الشاة و نحوها. و الوشم: خطوط تخالف معظم اللون.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: الكليني نسبة إلى كلين كأمير بلدة بالري كما في القاموس، و قد تقدم أبو الزحف مراراً فما في النسخ الكلبي تحريف ا هـ» و في الصحاح: الكليبي.
[٥] المندى: حيث يرتع.
[٦] ديوانه و صدره:
ألا عمْ صباحاً أيها الطلل البالي.