تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠٧ - صنر صنر
*و مما يستدرك عليه:
يَوْمٌ صامِرٌ : ساكِنُ الرِيحِ.
و التَّصْمِيرُ : الجَمْع، كالصَّمْر .
و يقال: يَدِي من اللَّحْمِ صَمِرَةٌ .
و صَيْمُورُ : مدينةٌ يَنْبُتُ بها الفُلفُل.
صمعر [صمعر]:
الصَّمْعَرِيُّ : الشَّدِيدُ من كلّ شيْءٍ، كالصَّمْعَر ، كجَعفر، و ذِكْرُه في ص ع ر، وَهَمٌ من الجَوْهَرِيّ. قال شيخُنَا: ذِكْرُه إِيّاه في صعر إِمّا بناءً على أَنّ الميم زائدةٌ فيه، و وَزْنُه فمعل، و لا إِشكالَ حينئذ؛ لأَنّه بالصَّرْف أَبْصَرُ من المصنّف، و أكَثرُ اطّلاعاً على قواعِدِهم الصَّرفيّة، و أَقوالِهِم في الزائدِ و غيرِه، و قد مال إِلى زيادةِ ميمه طائِفَةٌ من أَهلِ الصَّرْف و صَرَّحَ به ابنُ القَطّاع و غيره، و إِما اختصاراً و تقليلاً للشَّغب و التَّعَب بزيادة الموادّ، و هو اصطلاحه؛ إِذا لم يلتزم أَن يَذكَر كلَّ رُبَاعيّ، و إِن كان حرفاً واحداً على حِدَةِ حتى يَلزَمَه ما التزمه المصنِّفُ من التّطويلِ بالموادِّ اعتناءً بكثرتها، و تكثيراً للخلاف فيما اشتمل على الزوائد، فلا وَهَمَ، و لا وَهْم، لمن رُزِقَ أَدْنَى فَهْمٍ، انتهى.
قلْت: و نقل الصّاغانيّ عن ابن الأَعرابِيّ ما نَصُّه «و لا يُحْكَمُ بزيادةِ الميم إِلاّ بثَبت، ثم قال الصّاغانِيّ بعد ذلك بقليل؛ و ذكر الجَوْهَرِيّ ما في هذا التركيب في تركيب ص ع ر حُكْماً على الميم بالزيادة، و ذكرتُ بعضَه ثَمَّ، و أَفردْت لبعضِه تَرْكيباً، عملاً بالدّليلين. انتهى.
و الصَّمْعَرِيُّ : اللَّئِيمُ ، و هذا الذي ذكره الصاغاني في ص ع ر.
و هو أَيضاً الذي لا يَعْمَلُ فيه سِحْرٌ و لا رُقْيَةٌ ، و قيل: هو الخَالِصُ الحُمْرَةِ. و الصَّمْعَرِيَّةُ ، بهاءٍ ، من الحَيَّاتِ: الحَيَّةُ الخَبيثَةُ ، قال الشاعر:
أَحَيَّةُ وادِي بُغْرَةٍ [١] صَمْعَرِيَّةٌ # أَحَبُّ إِليكم أَم ثَلاثٌ لَوَاقِحُ
أَرادَ باللَّوَاقِحِ: العَقَارِب، ذكره الصّاغانيّ في صعر و زاد: و قيل: هي التي لا تَعْمَلُ فيها رُقْيَةٌ.
و صَمْعَرٌ ، كجعْفَر، : اسْم رجُل. و صَمْعَرٌ : فَرَسُ الجَرّاحِ بن أَوْفَى الغَطَفَانِيّ و صَمْعَرٌ :
فَرَس يَزِيدَ بنِ خَذّافٍ [٢] ، ككَتّان، هكذا بالفَاءِ في النُّسخ، و الصواب خَذَّاق، بالقاف.
و صَمْعَر : اسم نَاقَة. و الصَّمْعَرُ : ما غَلُظَ من الأَرْض. و صَمْعَر [٣] : ع قال القَتّالُ الكِلابِيّ:
عَفا بَطْنُ سِهْيٍ من سُلَيْمَى فصَمْعَرُ [٤]
و الصُّمْعُورُ ، بالضّمّ: القَصِيرٌ الشُّجَاعُ ، عن ابن الأَعرابيّ.
و الصَّمْعَرَةُ : فَرْوَةُ الرّأْسِ ، نقله الصّاغانِيّ.
و الصَّمْعَرَةُ : الغَلَيظَةُ.
صمقر [صمقر]:
صَمْقَرَ اللَّبَنُ، و اصْمَقَرَّ : اشْتَدَّتْ حُمُوضَتُه ، فهو مُصْمَقِرٌّ ، أَهمله الجوهريّ، و الصّاغانيّ هنا، و نقله الصاغانيّ في ص ق ر بناءً على زيادة الميم.
و اصْمَقَرَّت الشَّمسُ: اتَّقَدَتْ ، قال ابنُ منظور: و قيل:
إِنّهَا من قولِكَ صَقَّرْتُ النَّارَ: أَوْقَدْتُهَا، و الميم زائدة، و أَصلُهَا الصَّقْرَةُ.
و قال أَبو زَيْد: سمعتُ بعضَ العَربِ يقول: يوم مُصْمَقِرٌّ ، أَي كمُقْشَعِرٍّ: حَارٌّ [٥] ، و الميم زائدة، و قد تقدمت الإِشارة إِليه.
صنر [صنر]:
الصِّنّارُ ، بالكَسْر: الدُّلْبُ ، و النون مشدّدة، واحدتُه صِنَّارَة ، عن أَبي حنيفة، و أَنشد بيتَ العَجّاج:
[١] في التهذيب و معجم البلدان «ثُغرة» و في اللسان (لقح) : نغرة بالنون.
[٢] كذا في القاموس، و على هامشه عن نسخة أخرى: «خَدَّاق» و مثلها في التكملة التي بيدي.
[٣] قال في معجم البلدان عن ابن حبيب: و يروى أيضاً صمعر بضمتين، و يروى أَيضاً صَمِعر بفتح أوله و كسر العين و سكون الميم ذكر ذلك السكري في قول الكلابي.
[٤] ديوانه و عجزه فيه:
خلاء فبطن الحارثية أعسر
و في معجم البلدان: خلاء فوصلُ....
[٥] اللسان: يوم مصمقر، إذا كان شديد الحرّ.