ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٨٨٣ - أبو اسحق شيرازي
ابن خلَّكان هم پس از اين كه استاذان او را به طورى كه ياد شد نوشته مصنّفات وى را بدين عبارت ياد كرده است :
« و صنّف التصانيف المباركة المفيدة منها « المهذّب » و « التّنبيه » فى الفقه و « اللَّمع » و شرحها فى اصول الفقه و « النكت » فى الخلاف و « التّبصرة » و « المعونة » و « التّلخيص » فى الجدل ، و غير ذلك فانتفع بها خلق كثير » و اين دو بيت را از ابو اسحاق آورده است :
< شعر > سألت النّاس عن خلّ وفىّ فقالوا : ما إلى هذا سبيل تمسّك ان ظفرت بذيل حرّ فانّ الحرّ فى الدّنيا قليل < / شعر > و دو بيت زير را كه « شاعرى مفلق » به نام عاصم در بارهء ابو اسحاق گفته نيز آورده است :
< شعر > تراه من الذّكاء نحيف جسم عليه فمن توقّده دليل اذا كان الفتى ضخم المعالي فليس يضرّه الجسم النّحيل < / شعر > و هم ابيات زير را كه عبد الله ابو القاسم بن ناقيا در رثاى وى گفته نقل كرده است :
< شعر > اجرى المدامع بالدّم المهراق خطب اقام قيامة الآماق ما للَّيالي لا تؤلَّف شملها بعد ابن بجدتها ، ابى اسحاق ان قيل : مات . فلم يمت من ذكره حىّ على مرّ اللَّيالي باق < / شعر > ابن خلَّكان در تاريخ ولادت وى سيصد و نود و سه ( ٣٩٣ ) را گفته و قول