ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٥٢ - ٣ - تعليقات استدراكي ١ - راجع به ١٧١ قطع يد سارق ١٨٧ ٢ - راجع بمسئله ١٧١ تيمّم ١٨٧ ٣ - راجع بمسئله ١٧١ لعان ١٨٧ ٤ - راجع بمسئله ١٧١ قسامه ١٨٧ ٥ - كلام ابن رشد در ١٧١ قسامه ١٨٧ ٦ - مباحثه ابن عوف و عثمان و استناد عثمان به ١٧١ رأى ١٨٧ ٧ - عمل ابن عوف و ابن مسعود بر خلاف حكم فقهي ٨ - سند خريداري پيغمبر ( ص ) سلمان فارسي را ٩ - عهدنامه پيغمبر ( ص ) براي برادرزاده و اقرباء سلمان فارسي ١٠ - سه گونه بودن تصرّفات نبيّ ١١ - منشأ اختلافات فقيهان ، به نظر ابن قيّم ١٢ - مسئله ١٧١ غسل ١٨٧
جهت كارى كه بر دست وى برفت كه به زبان پارسيان « مرگ ارژان » [١] خوانند يعنى موجب كشتن ، بگريخت و نيارست در ملك عجم بودن ، به شام افتاد به دير راهبى و با ايشان از دين مجوس به ترسايى در آميخت و از اين صومعه به ديگرى مىرفت در آن بيابان ، تا حادثهاى افتادش و جهودى به بندگى بداشتش ، نام او عثمان بن الاشهل ، چون پيغامبر هجرت كرد او را بخريد از آن جهود و آزاد كرد و عهدى نوشت به خطَّ على بن ابى طالب عليه السّلام ، و اين نسخت آنست ، لفظ بلفظ .
« بسم الله ( هكذا ) هذا ما افدى به محمّد بن عبد الله [ رسول الله ] سلمان الفارسىّ من عثمان بن الاشهل اليهوديّ ثمّ القرظىّ بغرس ثلاثمائة نخلة و اربعين أوقية [٢] ذهبا و قد بريء محمّد بن عبد الله [ رسول الله ] لثمن سلمان الفارسىّ .
و ولاؤه لمحمّد بن عبد الله [ رسول الله ] و اهل بيته لا سبيل على احد على سلمان .
شهد على ذلك ابو بكر بن ابى قحافة و عمر بن الخطاب و حذيفة بن سعد بن اليمان و ابو ذر الغفاري و المقداد بن الاسود و بلال مولى ابى بكر و عبد الرّحمن بن عوف . و كتب علىّ بن ابى طالب [ يوم الاثنين ] فى جمادى الأولى من سنة [ مهاجر ] محمّد بن عبد الله رسول الله » « و سلمان فارسى را برادر زادهاى بود نام او ماه آذر بن فرّوخ بن بدخشان و تخمهء ايشان بشيراز است و عهدى دارند از پيغامبر هم به خط امير المؤمنين على ، بر اديم سفيد نوشته و خاتم پيغمبر و ابو بكر و عمر و عثمان و على عليه السّلام بر آنجا نهاده و اگر چه اين عهد به سال نهم بود از هجرت بدين جايگاه ثبت كرده شد تا از يك روى باشد .
[١] مصحح نوشته است « ظ : « مرگ ارژان » بمعنى مرگ ارزانى است يعنى مستحق للموت و اين يكى از لغات مذهبى زرتشتيان است و گناهانى بوده كه به مرگ ارزانى مىانجاميده است .
[٢] « اوقيه چهل درم قال الجوهرى - : « هكذا كان فى ما مضى فاما اليوم فى ما يتعارفه الناس و يقدر عليه الاطباء فالاوقية ، استار و ثلثا استار » ( صراح اللغة ) .