ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٤٠ - ٧ - اوضاع عمومي در عهد دوم ١ - لزوم اطّلاع بر اوضاع عمومي براي فهم چگونگي ادوار فقه ٢ - حقيقت ١٧١ حكومت مردم بر مردم ١٨٧ در اسلام است ٣ - انطباق دو عصر از عهد دوم بر تمام زمان امويان و اوائل عباسيان
« . . يا أيّها النّاس ! انّي داع فأمّنوا : اللَّهمّ انّي غليظ فليّنّى « لأهل طاعتك بموافقة الحقّ ابتغاء وجهك و الدّار الآخرة و ارزقنى « الغلظة و الشّدّة على أعدائك و اهل الدّعارة و النّفاق من غير ظلم « منّي لهم و لا اعتداء عليهم .
« اللَّهمّ انّي شحيح فسخّنى فى نوائب المعروف ، قصدا من غير « سرف و لا تبذير ، و لا رياء و لا سمعة . و اجعلنى ابتغى بذلك وجهك « و الدار الآخرة . اللَّهمّ ارزقنى خفض الجناح و لين الجانب للمؤمنين .
« اللَّهمّ انّي كثير الغفلة و النّسيان فألهمنى ذكرك على كلّ حال « و ذكر الموت فى كلّ حين .
« اللَّهمّ انّي ضعيف عن العمل بطاعتك فارزقنى النّشاط فيها و القوّة « عليها بالنيّة الحسنة الَّتى لا تكون الَّا بعونك و توفيقك » عثمان ، خليفه سيم ، چون خلافت يافته القاء خطبه را بر منبر نشسته پس از حمد و ثناء بر خدا زبانش بند آمده و نتوانسته است جز اين جمله را بگويد :
« أيّها النّاس ! انّ اوّل كلّ مركب صعب . و ان اعش فسياتيكم « الخطب على وجهها و سيجعل الله بعد عسر يسرا » .
على ( ع ) نخستين خطبه خود را ، بنقل ابن الحديد [١] ، پس از حمد و ثناء
[١] طبرى ، به اسناد خود نخستين خطبه على ( ع ) را پس از استخلاف بدين گونه نقل كرده است ( پس از حمد و ثناء ) : « ان اللَّه عز و جل ، انزل كتابا هاديا بين فيه الخير و الشر فخذوا بالخير و دعوا الشر . الفرائض ادوها انى اللَّه ، سبحانه ، يؤدكم إلى الجنة . ان اللَّه حرم حرما غير مجهولة و فضل حرمة المسلم على الحرم كلها و شد بالإخلاص و التوحيد ، المسلمين . و المسلم من سلم الناس من لسانه و يده ، الا بالحق ، لا يحل اذى المسلم ، الا بما يجب . بادروا امر العامة و خاصة احد كم الموت تخففوا تلحقوا اتقوا اللَّه عباد اللَّه فى عباده و بلاده ، انكم مسئولون عن البقاع و البهائم »