ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٤٨٤ - ٨ - داستان غريب مرگ اوزاعي
< فهرس الموضوعات > ٩ - از وظائف مقتدى و پيشوا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ١٠ - رواياتي از اوزاعي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ١١ - مثل كسي كه بخشش خود را باز پس گيرد < / فهرس الموضوعات > « تدرى ما جاء فى تاويل هذه الآية عن جدّك ( ابن عباس ) ؟ « ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الَّا احصيها » قال : الصّغيرة ، التّبسّم و الكبيرة ، الضّحك » ابو نعيم كلماتى هم از او نقل كرده كه ناشى از درايت و حاكى از معرفت او است .
از جمله به موسى بن اعين گفته است :
« يا ابا سعيد كنّا نمزح و نضحك فامّا اذا صرنا يقتدى بنا ، ما ارى ان يسعنا التّبسّم » و از جمله به پسر خود ، محمّد ، گفته است :
« لو قبلنا من النّاس كلّ ما يعطونا لهنّا عليهم » و از جمله است : « من اكثر ذكر الموت كفاه اليسير و من علم انّ منطقه من عمله ، قلّ كلامه » باز ابو نعيم پس از اين كه گفته است : « الاوزاعى يكثر كلامه و مواعظه » و رسائله و هو احد ائمّة الدّين و اعلام المسلمين . . و من مسانيد احاديثه ما حدّثناه » به اسناد از اوزاعى از « محمد بن علىّ بن الحسين بن على بن ابى طالب ، ابو جعفر ( ع ) » از سعيد بن مسيّب از ابن عباس حديث كرده كه پيغمبر صلَّى الله عليه و سلَّم گفته است :
« مثل الرّاجع فى صدقته كالكلب يأكل ثمّ يقيئ فيرجع فى قيئه فيأكله » روايتى ديگر نيز از اوزاعى از امام محمّد باقر ( ع ) از پدرش على بن الحسين ( ع ) از جدّش على بن ابى طالب ( ع ) از پيغمبر ( ص ) نقل كرده است كه على عليه السّلام از پيغمبر ( ص ) آيهء * ( « يَمْحُوا الله ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَه أُمُّ الْكِتابِ » ) * را پرسيده و پيغمبر ( ص ) اين مضمون را بوى گفته است :
« يا على ترا مژده مىدهم تو هم بعد از من امّت مرا مژده و بشارت ده : صدقه چنان كه سزاوار است ، و هم پرداختن و پيشه ساختن معروف و هم نيكى به پدر و مادر و هم صلهء رحم ، بدبختى و شقاوت را به سعادت و نيكبختى مبدّل مىسازد و بر عمر