ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٦٢١ - ١٥ - مردان صدر اسلام
« و لقد آخى رسول الله من بين اصحابه فآخى بين علىّ و نفسه فرسول الله خير النّاس نفسا و خيرهم اخا .
« فقلت : يا ابا سعيد فما هذا الَّذى يقال عنك انّك قلته فى علىّ ؟
« فقال : يا ابن اخى احقن دمى من هؤلاء الجبابرة لو لا ذلك لسالت بى اعشب » ابن ابى الحديد بعد از اين قسمت كه از بصرى نقل كرده از شيخش ، ابو جعفر اسكافى ، و هم از كتاب « غارات » تأليف ابراهيم بن هلال ثقفى چنين نقل كرده است :
« و قد كان بالكوفة من فقهائها من يعادى عليّا و يبغضه مع غلبة التشيّع على الكوفة » آنگاه عدهاى ، امثال مرّهء همدانى و اسود بن يزيد و مسروق اجدع و شريح و شعبى را از آنان بشمار آورده و اشخاصى را هم از غير كوفه به عداوت على نام برده كه ممقانى در ذمّ حسن بصرى ، از آن جمله حسن را ياد كرده و به نظر نويسنده اين اوراق منقولات از حسن و منقولات در بارهء او بيشتر بر استقامت او دلالت دارد تا بر انحراف وى و شايد همان موضوع تقيّه ، كه هم او خود تصريح به آن كرده و هم غير وى ، درست باشد .
حسن بصرى تأليفاتى هم داشته است از جمله ممقانى از ملحقات « صراح » نقل كرده كه « حسن را كتابى كبير در تفسير بوده و در ماه رجب از سال يك صد و ده ( ١١٠ ) به سنّ هشتاد و نه سال ( ٨٩ ) وفات يافته است » . و همو از محكىّ كتاب « ملل و نحل » شهرستانى آورده است كه شهرستانى گفته است :
« رأيت رسالة تنسب إلى الحسن البصرى كتبها إلى عبد الملك بن مروان و قد سأله ، عن القول بالقدر و الجبر فأجاب بما يوافق مذهب القدريّة و استدلّ فيها بآيات من الكتاب و دلائل من العقل . و لعلَّها لواصل بن عطاء فما كان الحسن ممّن يخالف فى انّ القدر خيره و شرّه من الله ، فانّ هذه الكلمات كالمجمع عليها عندهم » ممقانى پس از نقل كلام بالا از شهرستانى اين مضمون را گفته است :