بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١ - عمومية هذه الأحكام لكل مساجد المراقد
٨- توفير تموين الطعام والغذاء للمجاورين والزائرين.
٩- تشعير البيت الحرام من قِبل الله سبحانه، كمشعر إلهي، وكموطن عبادي، ونبراس للهداية أبدي.
١٠- جعله وإقامته كمركز لأنشطة التعليم والثقافة الدينية والإسلامية.
١١- استحقاق جميع الناس من المسلمين زيارة البيت الحرام والوفود إليه والإقامة فيه بنحو متساوٍ بين المجاور والآفاقي.
١٢- حرمة الصدّ عنه، وحرمة الصد عن السفر والوفود إليه ..
وقد فرع بعض الفقهاء على ذلك جملة من الأحكام حول إعمار مكة والسكن فيها.
عمومية هذه الأحكام لكل مساجد المراقد:
ولا يخفى أن جملة هذه الأحكام غير مخصوصة بمكة المكرمة والمسجد الحرام، بل تعم المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة، وبقية مراقد الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) في الكاظمية ومشهد وسامراء.
١- كما تعدى الفقهاء في استواء الناس في مطلق المساجد من قوله تعالى: سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ وأن هذا حكماً عاماً لكل المساجد لاسيما ما شعّر منها كمشعر إلهي على حذو المسجد الحرام.
٢- بعد ظهور هذه الآيات في ترتّب هذه الأحكام على المسجد