بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١ - الحث على زيارة الحسين عليه السلام مع الخوف
رؤوساء المذهب.
٤- وفي صحيح آخر لزرارة ومحمد بن مسلم (بل مقطوع الصدور) عن أبي جعفر قال: كم بينكم وبين قبر الحسين (ع). قال قُلت ستة عشر فرسخاً، أو سبعة عشر فرسخاً، قال: ما تأتونه؟ قلت: لا، قال: ما أجفاكم» [١].
٥- وكذلك في صحيح الفضيل بن يسار (بل هو مقطوع الصدور): قال: قال أبو عبد الله (ع): «ما أجفاكم .... يا فضيل، لا تزورون الحسين، أما علمتم أن أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة» [٢].
٦- ومعتبرة سليمان بن خالد، قال سمعتُ أبا عبد الله (ع) يقول: عجباً لأقوامٍ يزعمون أنهم شيعة لنا ويقال (يقولون): إن أحدهم يمرّ به دهراً لا يأتي قبر الحسين (ع) جفاءً منهم، وتهاوناً وعجزاً وكسلًا، أما والله لو يُعلم ما فيه من الفضل، ما تهاون وما كسل.
قلت: جُعلت فداك وما فيه من الفضل، قال (ع): فضلٌ وخير كثير، أما أوّل ما يصيبه أن يُغفر ما مضى من ذنوبه، ويُقال له: استأنف العَمل» [٣].
[١] الوسائل/ أبواب المزار ب ٣٨/ ح/ ٢٠.
كامل الزيارات: باب ٩٧/ ح ٧.
[٢] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ح ٨).
الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٣٨/ ح ١).
[٣] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ح ٨).
(الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٣٨/ ح ١:).