بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨ - الفصل الأوَّل أدلة القاعدة
الطائفة الثانية: ما ورد في المشي إلى الحج وهي على ألسن:
اللسان الأول:- وهو دال على فضيلة المشي إلى الحج على الركوب كما في:
١- معتبرة أبي الربيع الشامي عن أبي عبدالله (ع) قال ما عبدالله بشيء أفضل من الصمت والمشي إلى بيته [١].
٢- معتبرة أبي اسامة عن أبي عبدالله (ع): قال خرج الحسن بن علي (ع) إلى مكة سنة ماشياً فورمت قدماه فقال بعض مواليه لو ركبت لسكن عنك هذا الورم فقال كلا، إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك اسود ومعه دهن فاشتري منه ولا تماسكه الحديث [٢].
٣- صحيح الحلبي قال سألت أبا عبدالله (ع) عن فضل المشي فقال: أن الحسن بن علي (ع) قاسم ربه ثلاث مرات حتى نعلًا ونعلًا وثوباً وثوباً وديناراً وديناراً وحج عشرين حجة ماشياً على قدميه [٣].
٤- رواية أبي المنكدر عن أبي جعفر (ع) قال: قال ابن عباس ما ندمت على شي صنعته ندمي علي أن لم احج ماشياً لأني سمعت رسول الله (ص) يقول من حج بيت الله ماشياً كتب له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم قبل يا رسول الله وما حسنات الحرم قال حسنة ألف ألف حسنة وقال فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم
[١] الوسائل، أبو أب وجوب الحج، باب ٣٢، ح ٧.
[٢] نفس المصدر، ح ٨.
[٣] نفس المصدر، ح ٣.