بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠ - عمومية هذه الأحكام لكل مساجد المراقد
وذلك بزيارتها والوفود إليها، وإقامة العبادة والاستغفار فيها، كما يشير إليه قوله تعالى: قُولُوا حِطَّةٌ وأن هذه الأرض كتبها الله لهم، لاسيما وقد ورد أن الزيارة لهم بمثابة الهجرة إليهم [١]. هذا فضلًا عن طرق الخاصة التي نقلت هذه الروايات.
٤- قطيعة هذه البقاع وجفاؤها ارتداد عن الإيمان على الأدبار وانقلاب بالخسران.
٥- أن هذه الأراضي والبقاع المقدسة يجب الجهاد لتحريرها من أيدي الجبارين عليها، فيجب نزعها عن أيدي وسلطة الجبارين، وإقامة حكم عادل فيها على الدوام.
٦- التخاذل عن تحرير الأراضي المقدسة، وعدم الوفود عليها حوبته وعقوبته التيه في الأرض.
أدلة كون مراقد النبي (ص) وأهل بيته من الأراضي المقدسة المندرجة في عموم الآية:
١- لا يخفى أنه قد وردت في روايات الفريقين إن علي بن أبي طالب وأهل بيته بمنزلة باب حطة [٢].
[١] مجمع الزوائد للهيثمي ج ١٦٨: ٩- المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج ٥٠٣: ٧.
[٢] ونذكر على سبيل المثال بعض المصادر لا على سبيل الاستقصاء، الدر المنثور في ذيل الآية ج ١٦٠: ١- المعجم الأوسط الطبراني ج ١٣٩: ١- ج ١٠: ٤. الجامع الصغير للسيوطي ج ١٧٦: ٨- كنز العمال ج ٦٠٣: ١١ ج ٤٣٤: ٢.