بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦ - الأوَّل باب الحج
دخوله الحرم الشريف. ولمعرفة حقيقة الحال والحكم في مورد السؤال لابد من تقديم مقدمة.
قد ثبت لجملة من المناسبات الشرعية موسم زماني غير مضيق بيوم المناسبة الشرعية والميقات الزماني لها فقط ويعبر عن التوسعة في توقيت المناسبة الشرعية بالحريم الزماني سواء السابق على توقيته الشرعي بقليل بحسب الحاجة أو متأخر عنه بل قد تقرر ذلك نصا وفتوى في الميقات المكاني والبقاع المكانية الشريفة حيث رسم لها اوسع من المحدود المكاني بها ولنأخذ في تعداد امثلة التوسعة الزمانية كحريم للمناسبة الزمانية ثم تقرير الضابطة الكلية في التوسعة الزمانية الدينية كحريم لميقات المناسبة الزمانية.
وإليك جملة من الوجوه التي يمكن أن يستبدل بها في المقام.
الوجه الأول:- (الاستقراء المتصيد من الابواب الفقهية لتوسعة الشارع للميقات الزماني للمناسبات الشرعية).
القسم الأول: الحريم الزماني وفيه أبواب:-
الأوَّل: باب الحج:
أولًا: الوقوف بعرفة: فأنه قد توسع الشارع في الوقوف بعرفة إلى الوقوف ليلا لمن لم يدرك نهار عرفه بل أفتى جملة الفقهاء باجزاء الوقوف الظاهري مع العامة. مع أنه قد يكون في الواقع يوم الثامن من ذي الحجة من باب التوسع الزماني ومن ثم اكتفى جملة من الفقهاء بالوقوف مع العامة حتى مع القطع بالخلاف.