تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٦ - سوره الحجر(١٥) آيات ١ تا ٨
با نگاه كلّى به اين سوره درمىيابيم كه آيات آن به پايگاه بشر مىتازد يعنى انديشههاى توجيهى او را كه شيطان يادش داده و سوگند خورده كه به هر وسيله ممكن فريبش خواهد داد تخطئه مىكند، چنان كه اعتماد آدمى بر طبيعت را نيز مىكوبد و ما را به پايگاهى استوار رهنمون مىشود، و آن خداست كه قرآن را از تزوير و تحريف و بشر را از خطرها نگاه مىدارد و حافظ آسمانها و زمين است.
همچنين اين سوره بر اجل آدمى تأكيد مىگذارد كه تغيير و تجاوز از آن ممكن نيست، زيرا شئون بشر به دست خود او نيست.
/ ٤٣٦ سورة الحجر
[سوره الحجر (١٥): آيات ١ تا ٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤)
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ (٥) وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ ما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨)