تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٨ - صفت سوم
عامّ است، چنان كه فرمود وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ (مائده، ٧) و از بنى اسرائيل پيمانى ديگر گرفت وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ، وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ- (بقره، ٨٣) و از پيامبران نيز عهد گرفته است وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ، قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ- (آل عمران، ٨١).
/ ٣٢٦ ميثاق خدا به دو معنى است
١- اطاعت خدا، چنان كه در آيه وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ- است كه پيش از اين نقل شد.
٢- پرهيز از نافرمانى خدا و دروغ بستن بر او، چنان كه فرمود أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ- (اعراف، ١٦٩).
صفت سوم
[٢١] وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ- آنان كه آنچه را خدا به پيوستن آن فرمان داده پيوند مىدهند».
مراد صله رحم و معاشرت با خويشاوندان است كه خداوند به آن فرمان داده است. در حديثى از زين العابدين (ع) آمده كه به فرزندش باقر (ع) گفت: «از مصاحبت كسى كه صله رحم نمىكند بپرهيز. زيرا در سه مورد از كتاب خداوند عزّ و جلّ ديدم كه وى ملعون و دور از رحمت خدا به شمار آمده است. در سوره بقره فرمود الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ- [١٥] الى آخر الحديث.
نصوص متواتر بسيار حاكى از آن است كه مراد از «ما أمر اللَّه ..» اهل
[١٥] - تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٤٥.