تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٥ - سوره الرعد(١٣) آيات ١٩ تا ٢٤
[١٨] لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ- براى آنان كه دعوت پروردگارشان را پذيرفتند پاداش نيكويى است و كسانى كه دعوت او را نپذيرفتهاند اگر هر آنچه را بر روى زمين است و همانند آن را داشته باشند آن را فدا دهند آنان به سختى باز خواست خواهند شد و مكانشان جهنم است و بد جايگاهى است.» اين آيه نتيجه مثلهاى پيشين را بيان مىكند: كسانى كه پيامبران و حقايق الاهى را، كه به باران تشبيه شده، پذيرفتند و ايمان آوردند، به پاداشى نيكو كه بهشت است مىرسند و آنان كه منكر شوند حساب بدى خواهند داشت و دوزخى خواهند بود اگر چه دو برابر تمام آنچه را در زمين وجود دارد فديه دهند.
/ ٣٢٢
[سوره الرعد (١٣): آيات ١٩ تا ٢٤]
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠) وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١) وَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣)
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)