تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٨ - سوره الرعد(١٣) آيات ٨ تا ١٤
اما خدا خطاب به پيامبر مىگويد
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ- تو فقط بيم دهنده هستى».
و حدود وظيفه تو همين است و در مسئوليت تو نيست كه آياتى بياورى.
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ- و هر قومى را رهبرى است.» گفتهاند اين آيه درباره پيامبر گرامى (ص) و علىّ بن ابى طالب (ع) فرود آمده است، زيرا على (ع) پس از پيامبر هادى امّت است. روايات در اين مورد به حدّ استفاضه رسيده، و از آن جمله/ ٣٠١ در دعاى ندبه در حق على (ع) آمده است: «اذ كان هو المنذر و لكلّ قوم هاد».
و در تفسير عيّاشى از قول على (ع) نقل شده است كه «فينا نزلت هذه الآية
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ-.
رسول خدا فرمود: «انا المنذر و انت الهادى يا علىّ، فهنا الهادى و النّجاة و السّعادة الى يوم القيامة». [٨]
/ ٣٠٢
[سوره الرعد (١٣): آيات ٨ تا ١٤]
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ (٨) عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ (٩) سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ (١٠) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ (١١) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (١٢)
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (١٣) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (١٤)
/ ٣٠٣
[٨] - تفسير نور الثقلين، ج ٢، ص ٤٨٤.