تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٣ - سوره يوسف(١٢) آيات ١٩ تا ٢٣
است». [٣] در حديثى ديگر چنين آمده:/ ١٧٣ يعقوب متوجّه شد كه اگر گرگ او را خورده بود پيراهنش دريده مىشد، وقتى از ايشان علّت را پرسيد، گفتند: «نه، دزدان او را كشتند». پرسيد: «چرا پس از كشتن پيراهن او را برنداشتند حال آن كه به پيراهن بيشتر نيازمند بودند؟». [٤] بدين سان يعقوب دريافت كه برادران به يوسف حيله كردهاند. گفت
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ- اكنون براى من صبر جميل بهتر است و از خدا يارى بايد خواست.» يعنى خوب صبر مىكنم و از خداوند يارى مىطلبم در برابر مصيبتى كه به سبب خيانت پسران بر من و برادرشان رسيد، به من دروغ گفتند و ضدّ من توطئه كردند.
/ ١٧٤
[سوره يوسف (١٢): آيات ١٩ تا ٢٣]
وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَ أَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩) وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠) وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١) وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢) وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)
/ ١٧٥
[٣] - همان منبع.
[٤] - همان منبع.