تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٧ - سوره يوسف(١٢) آيات ١١ تا ١٨
برادران خواستند دين و دنيا و نيز حق و باطل را با هم داشته باشند: از يك سو حسد و عصبيت قومى آنان را به قتل برادر بىگناه خود برانگيخت و از سوى/ ١٦٦ ديگر انديشيدند كه روزى از روزها به صلاح برسند.
[١٠] يكى از برادران به سبب دل سوزى برادرى گفت
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ- يكى از ايشان گفت: اگر مىخواهيد كارى كنيد يوسف مرا مكشيد: در عمق تاريك چاهش بيفكنيد تا كاروانى او را برگيرد.» يوسف را در چاهى بيندازيد. گفتهاند كه اين سخن را لاوى گفت، و او برادر بزرگتر بود و در حوادث بعدى آن گاه كه يوسف برادر خود (بنيامين) را به تهمت سرقت نزد خود نگاه داشت، همين لاوى بود كه از رو به رو شدن با پدر سرباز زد و نزد او نرفت. بارى برادران از قتل يوسف چشم پوشيدند و بر آن شدند كه وى را نزديك چاهى در صحرا بگذارند تا كاروانيان او را برگيرند.
همين برادران يوسف بودند كه بر ضدّ او توطئه كردند و به رغم آن كه سرانجام توبه نمودند از پيامبرى محروم شدند، و اينان همان «اسباط» اند كه انبيا از نسل ايشان پيدا شدند. علّت محروميّت برادران اين است كه نبوّت به انسانهاى مرتكب به معاصى كبيره اعطا نمىشود. «فاللّه اعلم حيث يجعل رسالته».
/ ١٦٧
[سوره يوسف (١٢): آيات ١١ تا ١٨]
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ (١١) أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (١٢) قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ (١٣) قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ (١٤) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَ أَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٥)
وَ جاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (١٦) قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَ تَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَ لَوْ كُنَّا صادِقِينَ (١٧) وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١٨)