تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٣ - سوره هود(١١) آيات ١١٣ تا ١١٧
وَ مَنْ تابَ مَعَكَ- همراه با آنان كه با تو رو به خداى كردهاند.» امّا سبب انحراف و توجيه كتاب خدا بر حسب خواهشهاى نفسانى و سپس اختلاف در كتاب طغيان است.
وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ- و طغيان نكنيد كه او به هر كارى كه مىكنيد بيناست.»/ ١٣٧ بر ماست كه از راه هدايت بىافزايش يا كاهش پيروى كنيم، و جز اين «طغيان» خواهد بود.
در حديث به روايت از ابن عبّاس آمده است: هيچ آيهاى از ميان آيات نازل شده بر رسول اكرم، سختتر و مشقّتبارتر از اين آيه نيست و از اين رو بود هنگامى كه اصحاب گفتند: يا رسول اللَّه زود به پيرى رسيدهاى! پاسخ داد
«شيّبتنى هود و الواقعة».
/ ١٣٨
[سوره هود (١١): آيات ١١٣ تا ١١٧]
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (١١٣) وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤) وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١١٥) فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَ كانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦) وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ (١١٧)
/ ١٣٩