شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٠ - ر
|
فيا ليت أمي لم تلدني وليتني |
|
رجعت إِلى القول الذي قاله عمر |
|
ويا ليتني أرعى المَخَاض بقفرةٍ |
|
أجالس قومي ذاهب السمع والبصر |
|
أدين بما دانوا به من شريعةٍ |
|
وقد يجلسُ العَوْدُ المسنُّ على الدَّبَرْ |
قال الفقهاء : يقتص باللطمة إِلا أن تكون في العين ، أو في موضع يُخشى من القصاص فيه التلف ، وهو قول الليث لهذا الحديث عن عمر. وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا قِصاصَ في اللطمة ، لأنها تختلف ولا تستوي.
[ الضَّفَف ] : العجلة في الأمر ، يقال : لقيته عى ضفف.
والضَّفَف : الشدة.
والضَّفَف : كثرة الأيدي على الطعام والورَّاد على الماء ، ومنه : ماء مضفوف ؛ وفي الحديث [١] : « أن النبي عليهالسلام لم يشبع من خبز ولحم إِلا على ضَفَف ».
أي : لم يشبع من طعام إِلا مع كثرة الآكلين معه.
[ الأُضلولة ] : واحدة الأضاليل.
[ الإِضمامة ] : مثل الإِضبارة ، وهي الحزمة.
والإِضمامة : الجماعة ، يقال : فرسٌ سَبّاق الأضاميم : أي جماعات الخيل.
[١]أخرجه أحمد في مسنده : ( ٣ / ٢٧٠ ) وهو في غريب الحديث : ( ١ / ٢٠٦ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٤٢ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٩٥ ) ؛ وروي : أيضاً « على شظف » ، قال أبو عبيد : « وهما جميعاً الضيق والشدّة ».