شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠٠ - ع
[ الضِّبنة ] : ضبنة الرجل : عِيالُهُ لأنه يجعلهم في ضِبْنِه.
[ الضَّبَعة ] : الضَّبَع ، وهو شهوة الناقة الفحلَ.
[ الضَّبِنَة ] : ضَبِنَة الرجلِ : عيالُه.
[ الضَّبُع ] : الأنثى من الضباع ، وجمعها : ضِباع ، قال الأجدع [١] :
|
فلو نطقت ضِباعُ أقاوياتٍ [٢] |
|
بأَنْعُمِنا لطاب لنا الثناءُ |
يريد : بما أكلت من لحوم القتلى.
وتشبه المرأة القبيحة بالضَّبُع ، ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : الضَّبُع امرأة سُوْءٍ قبيحة. فمن رأى أنه أصاب ضَبُعاً أصاب امرأة سوء قبيحة ، قال عنترة [٣] :
|
وأنا ابنُ سوداءِ الجبينِ كأنها |
|
ضَبُعٌ ترمرم في رسوم المنزل |
[١]الأجدع إِذا جاء مطلقاً ، يُعنى به الأجدع بن مالك المعمري الوادعي الحاشدي الهمداني ، وله في الإِكليل : ( ١٠ / ٩١ ) ، وفي شعر همدان وأخبارها : (٢٢٣) بيتان على هذا الوزن والروي ، ويبدو أنهما من قصيدة أو مقطوعة له. ولعل منها هذا البيت.
[٢]لم يذكر ياقوت ( أقاويات ) ، وذكرها الهمداني في الصفة : (٢٥٠) عند حديثه عن ديار وادعة التي منها الشاعر ، وجاءت في أرجوزة أحمد بن عيسى الرداعي في الصفة : ( ٤٢٠ ، ٤٣٥ ).
[٣]ديوانه : (١٩٨).