شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٩ - ءز
[ التَّشَمُّر ] : تَشَمَّر للأمر : أي شَمَّر.
[ التشمس ] : تَشَمَّسَ : إِذا قام لدفء الشمس ، قال [١] :
|
كأن يدي حِرْبَائها مُتَشَمِّساً |
|
يَدَا مذنبٍ يستغفرُ الله تائبِ |
[ الشَّمْرَجَة ] : خياطة متباعدة.
وثوبٌ مُشَمْرَجٌ : رقيق النسج.
والشَّمْرَجَة : حُسنُ قيام الحاضنة على الصبي ، شَمْرَجَتْهُ فهو مُشَمْرَجٌ.
[ الشَّمْعَلَة ] : شَمْعَلَةُ اليهود : قراءتهم.
[ الشَّمْلَلَة ] : الإِسراع ؛ ومنه : ناقةٌ شِمْلال.
[ الاشْمِخْرار ] : المُشْمَخِرّ : العالي.
[ الاشْمِئْزاز ] : اشْمَأَزَّ ، مهموز : أي تَقَبَّض ، قال الله تعالى : ( اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ )[٢].
[١]ذو الرمة ، ديوانه : ( ١ / ٢٠٣ ) ، وفي روايته : « يدي مجرم .. » ، وذكر محققه رواية « يدي تائب ». وفي اللسان ( شمس ) : « يدي تائب .. ».
[٢]سورة الزمر : ٣٩ / ٤٥ ( وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ).