شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٠ - ل
الحديث [١] : « ما هذه الفُتيا التي شَعَبْتَ بها بين الناس ».
[ التشعيث ] : شَعَّثَ مسواكَه : إِذا فرق رأسَه.
والمشَعَّث : من ألقاب أجزاء العروض من الخفيف : ما سقط منه ساكن وتد ( فاعلاتن ) وسكن ما قبله فحوِّل إِلى ( مفعولن ) ، كقول الشاعر :
|
طال ليلي لفُرْقةِ الإِخوانِ |
|
واعترتني وساوسُ الأحزانِ |
[ التشعير ] : شَعَّر الجنينُ : أي أشعر.
[ المشاعَرة ] : شاعره : من الشِعر.
[ الاشتعاب ] : اشتعب منه. شعبة : أي اقتطع قطعة.
[ الاشتعال ] : اشتعلت النارُ في الحطب : أي اضطرمت.
واشتعل رأسه شيباً : إِذا كثر فيه الشيب ، قال الله تعالى : ( وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً )[٢]. وقال لبيِد [٣].
|
إِن تريْ رأسيَ أمسى واضحا |
|
سُلِّط الشيب عليه فاشتعلْ |
[١]هو في حديث ابن عباس : « قيل : له ما هذه الفُتيا التي شَعَبتِ الناس؟! ». غريب الحديث : ( ٢ / ٢٩٠ ) ؛ والفائق : للزمخشري ( ٢ / ٢٥٢ ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٧٧ ).
[٢]سورة مريم : ١٩ / ٤ ( قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ).
[٣]ديوانه : (١٤٠).