شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٦ - ح
تعالى : ( فالِقُ الْإِصْباحِ )[١] قال بعضهم : هو المصدر من أصبح. وقال بعضهم : لإِصباح : الصبح ، قال [٢] :
|
أفنى رياحاً وبني رياح |
|
تناسخ الإِمساء والإِصباح |
أيْ : الصبح والمساء.
وأصبح : أي صار في وقت الصباح ، قال الله تعالى : ( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ )[٣] : أي قبل طلوع الشمس وبعد طلوع الفجر.
وأصبح المصباحَ : أي أشعل النار في الفتيلة.
[ الإِصبار ] : أصبره : أي قتله صبراً.
وأصبره : أي حلَّفه اليمين صبراً.
[ الإِصباء ] : أصبَتِ المرأة : إِذا كان لها صبي.
وأصْبَتْه الجارية فصبا : أي مال إِلى الصبا ، قال [٤] :
وهند مثلها يُصبي
والمصبي : الكثير الصبيان.
ويقال : أصْبىَ يومُنا : إِذا جاء بالصَّبا ، وهي الريح.
[ الإِصباء ] : أصبأ النجمُ ، مهموز : أي طلع.
[١]الأنعام : ٦ / ٩٦ ، ( وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً ).
[٢]البيت دون عزو في اللسان : ( صبح ).
[٣]الحجر ١٥ / ٨٣.
[٤]الشاهد ليزيد بن ضبة كما في اللسان ( صبا ) ، وانظر ما سبق ص : ٣٦٦٣ ح ٢ ، وصدره :
|
إلى هندٍ صبا قلبي |
|
.................................... |