شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩ - ق
[ الشِّجاج ] : جمع شجة.
[ الشِّرار ] : نقيض الخيار.
[ الشِّطاط ] : لغة في الشَّطاط وهو الطول والاعتدال.
[ الشِّظاظ ] : الشِّظاظان : عودان يجعلان في عرا الجوالق ، واحدهما : شِظاظ ، وجمعه : أشِظة. قال [١] :
|
أين الشِّظاظان وأين المِرْبعة |
|
وأين وَسْقُ الناقة الجلنفعة |
[ الشِّقاق ] ، جمع شُقة.
والشِّقاق : المشاقَّة ، وهو مصدر ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ )[٢].
[ الشِّلالِ ] : القوم المتفرقون.
وقيل الشِّلال : الذين يطرِدون الإِبل.
يقال : جاؤوا شِلالاً ، قال [٣] :
|
أما والذي حجت قريش قطينه |
|
شِلالاً ومولى كل باق وهالك |
[ الشِّنان ] : جمع : شَن ، وهو السِّقاء البالي.
[١]البيتان في اللسان والتاج ( شظظ ، جلفع ، ربع ) والمقاييس : ( ٢ / ٤٨١ ) دون عزو وتقدم البيت في ( جلنفع ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١٣٧ ( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ... ).
[٣]ابن الدمينة ، كما في اللسان ( شلل ) ، وابن الدمينة هو : عبد الله بن عبيد الله الخثعمي ، من أرق الناس شعراً وخاصة في الغزل ، وأكثر شعره غزل ونسيب وفخر ، وهو من أشهر شعراء العصر الأموي ، اختار له أبو تمام في باب النسيب من حماسته ست مقطوعات ، حبسه عبد الله بن الزبير فهربه قومه إِلى صنعاء ، ثم حج واغتيل في الطريق نحو عام : ( ١٣٠ هـ).