شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٧ - ق
عن علي رضياللهعنهم. وعند أبي حنيفة : يفتح بالتكبير والتهليل على الإِمام فإِن قصد بها غير ذلك من إِجابة داع وغير ذلك بطلت صلاته للحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « إِن الله يحدث من أمره ما يشاء وإِنه قد أحدث في الصلاة ألّا تتكلموا ». وعند مالك ومن وافقه : يسبح الرجل والمرأة ، ولا يجوز لها أن تصفق.
وصَفّق الشرابَ : إِذا حوَّله من إِناء إِلى إِناء. ويقال : صفّق الشراب : إِذا مزجه.
وصفَق الإِبلَ : إِذا حوّلها من مرعى إِلى مرعى.
[ التصفية ] : صفّاه من القذى فصفا.
[ المصافحة ] : معروفة ، وفي حديث [٢] ابن عباس : « الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده كما يصافح الناس بعضهم بعضاً » شبهه في استلامه بالمصافحة.
[ المصافاة ] : صافاه : أي خالصه في المودة.
[ الاصطفاق ] : اصطفق : أي اضطرب.
[١]هو بلفظه من حديث عبد الله بن مسعود عند أبي داود في الصلاة ، باب : رد السلام في الصلاة ، رقم : (٩٢٤) وأحمد في مسنده : ( ١ / ٤٣٥ ، ٣ / ٣٣٨ ) وانظر فتح الباري : ( ٣ / ٧٢ ـ ٧٤ ) في شرحه لباب ما ينهى من الكلام في الصلاة ».
[٢]أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ( ٦ / ٣٢٨ ).