شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٣ - ق
[ المَشْرَبَة ] : الغُرْفَة ، لغة في المَشْرُبة.
والمَشْرَبة : الموضع يشرب منه الناس ، وفي الحديث [١] : « مَلْعونٌ مَنْ أَحَاطَ على مَشْرَبَة ».
[ المَشْرَعَة ] : شريعة الماء ، وهي المورد.
[ المَشْرَقَة ] : لغةٌ في المَشْرُقة.
[ المَشْرُبة ] : الغرفة.
[ المَشْرُقَة ] : الموضع يوقف فيه لدفء الشمس ، ويقال : قعد في المَشْرُقة.
[ المَشْرِق ] : نقيض المغرب ، قال الله تعالى : ( رَبُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )[٢] وقوله تعالى : ( رَبُ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ )[٣] يعني : مشرقي الشمس ومغربيها في الشتاء والصيف. وقوله تعالى : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ )[٤] قيل : يعني : بُعد المشرق والمغرب ، كما تقول العرب للشمس والقمر : القمران ، ولأبي بكر وعُمَرَ : العُمَرَان. قال :
[١]هو في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٥٥ ).
[٢]سورة الشعراء : ٢٦ / ٢٨ ( قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) والمزمل : ٧٣ / ٩ ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ).
[٣]سورة الرحمن : ٥٥ / ١٧.
[٤]سورة الزخرف : ٤٣ / ٣٨ ( حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ).