شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٥ - ر
ويقال : ضببوا لصبيكم : أي اصنعوا له ضبيبةً [١].
[ التضليل ] : رجلٌ مضللٌ : صاحب ضلالة وبطالة.
وضلَّلَه : إِذا نسبه إِلى الضلال.
[ المضاججة ] : ضاجَّه : إِذا شاغبه وشارَّه.
[ المضَادَّة ] : ضادَّه ، من الضدِّ.
[ المُضَارَّة ] : ضارَّه مضارَّةً وضراراً. وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « لا ضَرَّ ولا ضرار في الإِسلام » ، قال الله تعالى : ( لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها )[٣].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالرفع على معنى الخبر ، والباقون بالفتح على معنى النهي ، وهو اختيار أبي عبيد : أي لا تُمنع من إِرضاع ولدها إِضراراً بها. قال أبو حنيفة وأصحابه : لا تُجبر الأم على إِرضاع ولدها ، مع بقاء النكاح ، وتجبر بعد الفُرقة ، وهو قول الثوري والأوزاعي ومرويٌّ عن الشافعي. وقال أصحابه : لا تُجبر بحال. وقول الله تعالى : ( وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ )[٤] ، قيل :
[١]والضَبِيْبة : سمنٌ ورُبٌّ يجعل للصبي يَطْعَمُهُ.
[٢]هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٥٢ ) ، وقد تقدم « لا ضَرّ ولا ضِرَار » قبل قليل ومن أخرجه ابن ماجه ، رقم (٢٣٤٠) ، وأحمد في مسنده : ( ١ / ٣١٣ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٢٣٣ وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( ١ / ٢١٩ ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٨٢. وانظر فتح القدير : ( ١ / ٢٧٣ ).