شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤١ - ب
البادية : لا يكون ضريباً إِلا من عدة إِبل ، فمنه ما يكون رقيقاً ، ومنه ما يكون خاثراً ، قال [١] :
|
وما كنت أخشى أن تكون منيتي |
|
ضريبَ جلادِ الشَّوْلِ خمطاً وصافيا |
[ الضَّريح ] : الشق في وسط القبر.
[ الضَّريع ] : يبيس الشبرق ، قال الله تعالى : ( لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ )[٢] قال :
|
رعى الشبرقَ الريانَ حتى إِذا ذوى |
|
وعاد ضريعاً نازَعَتْهُ المخامِصُ |
والضريع : السَّلَع ، وهو نبتٌ ، قال يصف إِبلاً ويذكر سوء مرعاها [٣] :
|
وحُبِسْنَ في هَزْمِ الضريع فكلُّها |
|
حدباءُ داميةُ اليدينِ حَرُودُ |
ويقال : شاة ضريع : أي كبيرة الضرع.
[ الضريك ] : الضرير.
والضريك : البائس الفقير السيئ الحال.
والضريك : الغدير.
[ الضريم ] : اسم للحريق.
[ الضريُ ] : عِرْقٌ ضَرِيٌ وضارٍ : أي
[١]البيت لابن أحمر ، ديوانه : (١٦٦) ، واللسان والتاج ( ضرب ، خمط ). والمراد بقوله : منيتي : أسباب منيتي ، وجلاد الشول : الكبار من النوق التي لا أولاد لها ولا ألبان.
[٢]سورة الغاشية : ٨٨ / ٦.
[٣]البيت لقيس بن عيزارة الهذلي ، شرح أشعار الهذليين : (٥٩٨) واللسان والتاج ( ضرع ).