شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٩ - ر
[ صاب ] المطرُ مكان كذا صَوباً : إِذا وقع ، فهو صائب.
وصاب : إِذا نزل ، قال [١] :
|
فلستَ لإِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ |
|
تَنَزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوْبُ |
ويقال للشدة إِذا نزلت : صابت بِقِرٍّ. وقيل : معناه : صار الشيء في قراره.
وصابَ السهمُ صَيْبوبَةً : إِذا قصد الرَّمِيَّة ، قال [٢] :
|
أبى الحُسّادُ بي إِلا وقوعاً |
|
بِرَمْيٍ ما يَصُوبُ له السهامُ |
أي : يرمونه بما ليس فيه.
[ صاح ] : الصَّوْح : الشَّق.
[ صار ] إِليه : أي أماله ، قال لبيد [٣] :
|
مِنْ فَقْدِ مولىً تصورُ الحيَّ جفنتُهُ |
|
أو رزء مالٍ ورزء المالِ يُجتبر |
أي تُميل جفنته الحيَّ إِليها ليأكلوا منها. وفي حديث [٤] مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة : أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها.
وقيل : يعني قطعها ، وفي حديث [٥] عمر في ذكر العلماء : « تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام ».
ويقال : صارَ عنقه صِوَراً.
وصارَه : أي قطعه.
[١]ينسب البيت إِلى عدد من الشعراء كما في اللسان ( صوب ) وانظر حديثه عن التصرفِ في أَلوكة ومالك ومَلَك وملائكة ومَلأَك.
[٢]لم نجد البيت.
[٣]ديوانه : (٥٧).
[٤]هو في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٢١ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٦٠ ).
[٥]حديثه في الفائق : ( ٢ / ٣٢١ ) والنهاية : ( ٣ / ٥٩ ).