شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٨ - ر
وشَوَّك ثَدْيا المرأة : إِذا ارتفعا وتحدَّدَ طرفاهما.
وشَوَّك البعيرُ : إِذا طالت أنيابه.
[ التشويل ] : شَوَّلَت النوقُ : إِذا صارت شَوْلاً.
[ التشويه ] : شَوَّهه اللهُ تعالى : أي قَبَّحه ، قال الحطيئة [١] :
|
أرى ثَمَّ وجهاً شَوَّه الله خَلْقَهُ |
|
فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْ |
[ التَّشَوِّي ] : شَوَّى القومَ : أي أطعمهم الشِّواء.
[ المشاورة ] : شاورَه في الأمر : إِذا عرضه عليه لينظر فيه ، قال الله تعالى : ( وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ )[٢]. قال ابن عباس : أي شاورهم في الحرب. وقال سفيان : أمره بالمشاورة ليستنَّ به المسلمون ، وإِن كان غنيّاً عن مشاورتهم.
[ الاشتيار ] : اشتار العسلَ [٣] : أي أخذها من موضعها.
واشتارت الإِبل : أي سمنت.
[١]ثاني بيتين مشهورين له ، انظر الشعر والشعراء (٣٨٢) ، وأولهما :
|
أبت شفتاي اليوم إلّا تكلّما |
|
بسوء فما أدري لمن أنا قائله |
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٥٩ ( ... فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ).
[٣]العسل يذكر ويؤنث ، قال في اللسان : « ... والتأنيث أكثر .. ».