شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٥ - م
[ شَغَب ] : الشَّغْب : تهييج الشر ، قال أبو عبيدة : شَغَبْتُ على القوم وشغبتُهم وشغبت بهم بمعنى.
وعن الخليل [١] : يقال : أتانٌ ذات شَغْب وضِغْن : إِذا استعصت على الحمار.
[ شَغَر ] الكلبُ : إِذا رفع إِحدى رجليه ليبول.
ويقال : بلدةٌ شاغرة : إِذا كانت لا تمتنع من غارة.
وحكى الشيباني : شغرتُ القومَ من موضعهم : أي أخرجتهم ، قال [٢] :
|
ونحن شغرنا ابني نزار كليهما |
|
وكلباً بوقعٍ مرهبٍ متقاربِ |
[ شَغَفَ ] : شغفه الحبُّ : أي غشي شَغاف قلبه ، قال الله تعالى : ( قَدْ شَغَفَها حُبًّا )[٣]. أي غشي شَغاف قلبها ، وهو غلافه.
[ شَغَلَ ] : شغله عن الشيء شَغْلاً : يقال هو في شَغْل شاغل ، وقرأ مجاهد فِي شَغْلٍ فَاكِهُونَ [٤] بفتح الشين وسكون الغين.
ويقال : شُغِل عنه بكذا ، فهو مشغول.
[١]قول أبي عبيدة والخليل في المقاييس : ( ٢ / ١٩٦ ) ، وأصل قول الخليل من رجز للعجاج كما في اللسان : ( شغب ).
[٢]البيت في اللسان والتاج ( شغر ).
[٣]سورة يوسف : ١٢ / ٣٠ وتقدمت الآية في باب الشين مع العين المهملة بناء ( فَعَل ).
[٤]تقدمت الآية قبل قليل. سورة يس : ٣٦ / ٥٥.