شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠١ - ع
[ التشييء ] : شيَّأ الله تعالى الأشياء [١] : أي أوجدها.
وشيَّأه على الأمر : أي حمله عليه.
ويقال : شَيَّأ الله وجهه : أي قبَّحه ، قال [٢] :
|
إِن بني فزارة بن ذبيانْ |
|
قد طرقت ناقتُهم بإِنسانْ |
|
مُشَيَّاءٍ سبحانَ وجهِ الرحمنْ |
||
[ المشايحة ] والشياح : الحِذار بلغة تميم وقيس.
والمشايحة : الجد في الأمر بلغة هذيل.
[ المشايعة ] : شايعه : أي تابعه.
وشايعه : إِذا خالطه ، من قولهم : سهمٌ [٣] شائع : لم يُقْسَم.
وشايع بالإِبل شياعاً : إِذا صاح بها لتتبعه.
وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام : « إِن مريم بنت عمران سألت ربَّها أن يعطيها
[١]بعده في ( ت ، د ) : « بالهمز » وليست في الأصل ( س ) ولا في بقية النسخ.
[٢]الرجز لسالم بن داره يهجو مرّ بن واقِع المازني ، وأوله كما في التكملة ( شيأ ) :
حدبدبى حدبدبى يا صبيان
إنّ بني ... إلخ
إِلخ وجاء في الخزانة : ( ٤ / ٣٣ ) : ـ لسالم بن دارة ـ
|
إن بني فزارة بن ذبيان |
|
قد غلبوا الناس بأكل الجردان |
وسرق الجار ونيك البعران
والجردان ، وعاء قضيب الحمار ، والسَّرِق : السَّرِقة.
[٣]المراد بالسهم : النصيب.
[٤]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤١٦ ).