شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠١ - ر
والأشقر من الخيل : نحوٌ من الكُميت ، إِلا أن الأشقر أحمر الذيل والناصية والعُرْف ، والكُميت : أسودهما. وفي المثل : « أشقر إِن يتقدم يُنْحَر ، وإِن يتأخر يُعْقَر » يضرب مثلاً لمن يقع في أمرين شديدين لا يدري ما يصنع فيهما.
والأشقر : من أسماء الرجال.
والأشاقر : حيٌ من اليمن [١].
[ المِشْقَص ] : سهمٌ فيه نصلٌ عريض.
والمِشْقَص أيضاً : النصل الطويل العريض.
[ المِشْقَأة ] ، مهموز : المدراة يُدْرى به الشعر.
[ المُشَقَّر ] : حصنٌ لكندة بالبحرين ، قال [٢] :
وأنزلنَ بالأسباب ربَ المُشَقَّر
[١]وهم كما في النسب الكبير : ( ٢ / ٢١٦ ) ، ومعجم قبائل العرب لكحالة : ( ١ / ٨٢ ) : بطن من الأزد بنو : أَشْقَر ، واسمه : سعد بن عايد بن مالك ... ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد. ومنهم الفارس الشاعر الخطيب كعب بن مَعْدان الأشقري من رجال المهلب بن أبي صفرة. ومن مواليهم شعبة بن الحجاج المحدث ، الاشتقاق : ( ١ / ١٩٧ ـ ١٩٨ ).
[٢]عجز بيت للبيد ، ديوانه : (٧١) ، وصدره :
وأعوصن بالدّومي من رأس حصنه
والبيت في اللسان ( شقر ) ، وأوله : « وأنزلن بالدومي ... ». وذكر التاج ( شقر ) من القصيدة بيتين هما :
|
وأفنى بنات الدّهر أرباب ناعط |
|
بمستمع دون السماء ومنظر |
|
وأنزلن بالدومي من رأس حصنه |
|
وأنزلن با أسباب ربّ المشقّر |