شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٢ - فِعْلَى ، بكسر الفاء
|
لمّا سَمِعْنَ الرِّزَّ من رياحِ |
|
شايحْنَ منه أَيَّما شِياحِ |
والشِّيَاح : الجِدُّ في الأمر ، بلغة هذيل.
[ الشِّيَار ] : خيلٌ شِيارٌ : أي سِمان ، جمع : شَيِّرٍ مثل جَيِّد وجِياد ؛ وهو من الواو ، قال عمرو بن معدي كرب لعباس بن مرداس السلمي [١] :
|
أعبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنا |
|
بِتَثْليْثَ ما لا قيت بعدي الأَحَامِسا |
[ الشِّيَاط ] : ريح القطن المحرق.
[ الشِّياع ] : مصدرٌ من شايعَ بالإِبل : إِذا صاح بها.
ويقال : الشياع : القَصَبة التي يُنفخ فيها ، قال [٢] :
حنينَ النِّيبِ تَطربُ للشِّياع
والشِّياع : جمع : شوع ، وهو شجرٌ.
[ الشِّياق ] ، بالقاف : النياط ، وهو من الواو.
[ الشِّياه ] : جمع : شاة. يقال : ثلاث شياه إِلى العشر ، وأصله الواو.
[١]البيت في اللسان والتاج ( شير ) وروايته : « ناصبت » بدل « لاقيت » ، وهو في الخزانة : ( ٨ / ٣٢٦ ) واللسان ( نصا ) برواية « ناصيت » من الأخذ بالناصية ، والأحامس هم : الحمس من قريش وكنانة وغيرهم ، وكان لهم دين يتشددون فيه.
[٢]الشاهد في التاج ( شيع ) لقيس بن ذريح ، وصدره :
إذا ما تذكرين يحنّ قلبي
وانظر المقاييس : ( ٣ / ٢٣٥ ) ، واللسان ( شيع ).