شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٤ - ب
الفقيه عامر بن شراحيل الشعبي [١] ، وكان من خيار التابعين ، وكان مزّاحاً ، قيل له : ما لنا نراك ضئيلاً؟ فقال : إِني زوحمتُ في الرحم ، وذلك أنه ولد مع أخ له في بطن.
وشُعيب ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
وشعيب النبي عليهالسلام من حمير ، وهو شعيب بن مِهْدم بن ذي مهْدم بن المُقَدم بن حضور [٢].
ومسجد شعيب برأسِ جبل حضور ، يزار ، ويصلى فيه إِلى الآن.
[ الشَّعْث ] : انتشار الأمر ، قال كعب بن مالك الأنصاري :
|
لمَّ الإِله به شَعْثاً ورَمَّ به |
|
أمور أمته والأمر منتشرُ |
[ شَعْر ] الإِنسان وغيره : معروف ، وجمعه : شعور وأشعار.
[ الشُّعْبة ] : المسيل الصغير في ارتفاع.
والشعبة : الطائفة من الشيء ، والجميع : شُعَب ، قال الله تعالى : ( ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ )[٣]. وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام : « الحياءُ شُعبةٌ من الإِيمان » أي : هو يمنع من المعاصي كما يمنع الإِيمان ، لأن الحياء ليس بمكتسب ، والإِيمان مكتسب.
[١]تقدمت ترجمته.
[٢]وهذا هو نسبه عند الهمداني في الإِكليل : ( ٢ / ٢٦٠ ) ، ويسمى جبل حضور اليوم : جبل النبي شعيب.
[٣]سورة المرسلات : ٧٧ / ٣٠ ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ).
[٤]هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة وابن عمر وبلفظ « الحياء من الإِيمان .. » من طرق أخرى في الصحيحين ، فعند البخاري في الإِيمان باب : أمور في الإِيمان رقم (٩) ، وفي ابن ماجه : في المقدمة ، ( باب في الإِيمان : ٥٧ ـ ٥٨ ) ، أبو داود : في الأدب ، باب الحياء رقم : (٤٧٩٥) وأحمد : ( ٢ / ٥٦ ، ١٤٧ ، ٣٩٢ ، ٤١٤ ، ٤٤٢ ، ٥٠١ ، ٥٣٣ ).