شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٩ - ع
( فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ... )[١].
[ شَرَخَ ] : الشَّرْخ : الشق ، يقال : شرخ نابُ البعير شُروخاً : إِذا شق اللحمَ وطَلَعَ.
[ شرع ] الله تعالى لعباده في الدين شَرْعاً ، وهو تبيينه للشرائع ، قال تعالى : ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً )[٢].
وشرع في الأمر : أي دخل.
وشرع الإِهابَ : إِذا سلخه. عن ابن السِّكِّيت [٣].
وشرع الطريقُ : أي أخذ في الأرض.
وشرع في الماء شروعاً : أي وَرَدَ. وإِبلٌ شوارع في الماء ، وشُروعٌ ، قال الشماخ [٤] :
|
يسدُّ به نوائبَ تعتريهِ |
|
من الأيام كالنَّهَل الشروع |
أي : الإِبل الشارعة في الماء.
وشرعوا الرماحَ : أي أشرعوها ، قال [٥] :
|
أفاخوا من رماحِ الخطَّ لمَّا |
|
رأوْنا قد شرعناها نِهالا |
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١٢٥ ( فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ).
[٢]سورة الشورى : ٤٢ / ١٣ ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى .. ).
[٣]ينظر قوله رواية ابن السكيت في المقاييس ( شرع ) : ( ٣ / ٢٦٣ ).
[٤]ديوانه : (٢٢٢) واللسان والتاج ( شرع ) ، وقبله :
|
لمال المرء يصلحه فيغني |
|
مفاقره أعزّ نت القنوع |
ويروى « الكنوع » ، والقنوع والكنوع بمعنى : التذلل للمسألة.
[٥]البيت في اللسان والتكملة ( فيخ ) وفيهما ما معناه أن الإِفاخة : أن يسقط في يده ، أو أن يُحْدِث ، وجاء البيت في اللسان والتاج ( شرع ) وفي روايته : « أفاج » ومن معانيها الإِسراع في العدو ، والبيت فيها دون عزو.