شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣١ - ج
[ شَرِس ] : الشراسة مصدر الشريس والأشرس : وهو سيِّئ الخُلُق.
والأشرس : الشديد الجريء في الحرب ، وبه سمي الرجل أشرس.
وحكى بعضهم : أرضٌ شَرْساء : أي صُلْبَة.
[ شَرِقَ ] بالماء شَرَقاً فهو شَرِقٌ ، بالقاف : إِذا غَصَّ به ، قال عدي بن زيد [١] :
|
لو بغير الماء حلقي شَرِقٌ |
|
كنت كالغَصّان بالماء اعتصاري |
وفي الحديث : سئل الشعبي عن رجل لطم عين رجلٍ شَرِقَت بالدم ولمّا يذهب ضوؤُها فقال :
|
لها أمرها حتى إِذا ما تبوأت |
|
بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا |
هذا البيت من شعر الراعي [٢] يصف إِبلاً ترعى لا يزجرها راعيها حتى تصير إِلى الموضع الذي يشتهي فتقيم فيه ، فحينئذٍ يضطجع راعيها. فأراد الشعبي أنه لا يحكم في العين بشيء حتى يؤتى على آخِرِ أمرها ببرء أو ذهاب.
وشاة شرقاء : انشقت أذنها طولاً.
[ شَرِكَ ] ، في الشيء [ شِرْكاً و ][٣] شِرْكَة : إِذا صار شريكاً فيه. وفي حديث [٤] معاذ أنه أجاز بين أهل اليمن الشرك : أراد الاشتراك في المزارعة على النصف ونحوه. وفي حديث [٥] عمر
[١]ديوانه تحقيق محمد جبّار المعيبد : (٩٣) ، والمقاييس : ( ٣ / ٢٦٤ ، ٤ / ٢٨٣ ) ، والجمهرة : ( ٢ / ٣٥ ) ، والشعر والشعراء : (١١٤) واللسان والتاج ( عصر ).
[٢]قول الشعبي والشاهد للراعي في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٢٩ ـ ٤٣٠ ).
[٣]ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ، ل ٢ ، ك ) وأضفناه من ( ت ، د ، م ).
[٤]حديثه في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٣٨ ) والنهاية لابن كثير : ( ٢ / ٤٦٧ ).
[٥]هو في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٣٨ ) والنهاية لابن كثير : ( ٢ / ٤٦٧ ).