شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٤ - ب
|
فألْحَفَهُ بالهاديات ودُونه |
|
جواحِرُهَا في صَرّةٍ لم تَزَيَّلِ |
يُفَسّر على هذه الوجوه الثلاثة.
وصَرَّة القَيْظِ : شدّة حرّه.
[ الصَّكّة ] : أشد الهاجرة حرّاً ، يقال : لقيته صكّة عُمِيٍّ.
[ الصَّلّة ] : الجِلد ، يقال : خفٌّ جيد الصَّلّة.
والصَّلّة : واحدة الصِّلال ، وهي القطع من الأمطار المتفرقة ، تقع شيئاً بعد شيء.
والصِّلال : العشب المتفرق ، سمّي باسم المطر ، قال [١] :
|
سيكفيك الإِلهُ بمسنَّماتٍ |
|
كجندلِ لُبْنَ تطّرِد الصِّلالا |
والصَّلَّة : الأرض ، يقال : ما تحمله الصَّلة من هوانه.
[ الصُّدّ ] : لغة في الصَّدّ ، وهو الجبل.
والصُّدّان : ناحيتا الوادي ، قالت ليلى الأخيلية [٢] :
|
أنابغَ لم تَنْبُغْ ولم تكُ أولا |
|
وكنت صُنيّاً بين صُدَّين مجهلا |
صُنَيّ : تصغير : صِنْوٍ ، وهو كالردهة.
[ الصُّبَّة ] : البقية من الماء واللبن في الإِناء ، وجمعها : صُبَب ، قال [٣] :
[١]للراعي الجمهرة : ( ١ / ٢٠٢ ط. المصرية ) والتكملة ( صلل ).
[٢]الصحاح : ( ٢ / ٤٩٦ ) والخزانة : ( ٦ / ٢٤٣ ) ، الشعر والشعراء : (٢٧٢) وروايته « وكنت وشيلاً ».
[٣]لم نجد البيت.