شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٤ - ق
|
ونُضرةُ الأزدِ منا والعراقُ لنا |
|
والموصلان ومنا مصرُ والحرمُ |
أراد : الموصل والجزيرة.
[ المَشْرِقة ] : لغةٌ في المشْرُقة.
[ المُشْرِف ] : الجبل العظيم الطويل ، قال أسعد تُبَّع لجعال [١] :
|
فما حامل ما يعجز الفيلَ حَمْلُه |
|
ويعجز عن حمل الذي أنت حامله |
فقال جعال :
|
هو البحر تُلقي فيه والموج مَعْرِضٌ |
|
حجيراً فتستولي عليه أَسافلهْ |
|
ويُلقى به طودٌ من الخُشْبِ مشرفٌ |
|
فيرفعه عمّا يلي الطيرَ حاملهْ |
و مَشْرِف : رملةٌ بالبادية ، قال [٢] :
|
إِلى ظُعُنٍ يقرضْنَ أجوازَ مَشرفٍ |
|
شِمالاً وعن أيمانهن الفوارسُ |
[ المِشْرَط ] : ما يَشْرِط به الحجّام.
[١]هو جعال بن عبد بن ربيعة بن جشم بن حرب النهمي الهمداني ، قال الهمداني في الإِكليل : ( ١٠ / ١٩٦ ) : « وكان مكيناً عند تبع وَمَلَّكهُ على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها ». وانظر شعر همدان وأخبارها : ( ٢٤٢ ـ ٢٤٤ ) ، وفي المرجعين مقطوعات من شعره وليس فيها هذه الأحجية.
[٢]البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( ٢ / ١١٢٠ ) ، واللسان ( فرس ، قرض ) وروايته : « يقرضن » كما هنا ، والتاج ( فرس ) والرواية فيه : « يعرضن » ولعله تصحيف لأنه في ( قرض ) : « يقرضن » ، ومعجم ياقوت وفيه : « يقطعن » ، ويروى : « أقواز مشرف » بدل « أجواز ... » ، ويقرضن بمعنى : يملن عنها شمالاً ، ومشرف والفوارس : رملتان بالدهناء.