شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٦ - ط
[ الضَّغْن ] : الحقد ، وجمعه : أَضغان ، قال الله تعالى : ( وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ )[١].
ويقال : ناقة ذات ضِغْنٍ : أي نزاع إِلى وطنها.
[ الضَّغِبة ] : يقال : امرأة ضَغِبَةٌ : أي مولعة بحب الضغابيس [٢] ، أسقطت السين كما أسقطت اللام في تصغير سفرجل ، فقيل : سفيرج ونحوه.
[ الضاغب ] : يقال : إِن الضاغب الذي يختبئ في الخمر ونحوه ليفزِّع الناس.
[ الضاغط ] والضب : شيء واحد ، وهو انفتاق في إِبط البعير وكثرةٌ من اللحم ، قال [٣] :
|
أَصْبرُ من ذي ضاغطٍ عَرَكْرَكِ |
|
ألقى ذراعي زوره للمبرك |
وقال بعضهم : يقال : بعيرٌ ضاغط : وهو الذي لزق عضده بجنبه حتى يضغط بعضه بعضاً ويتدلى جلده.
ويقال : الضاغط : الرقيب على القوم ، يقال : أرسله ضاغطاً على بني فلان : أي
[١]سورة محمد : ٤٧ / ٣٧ ( إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ).
[٢]الضغابيس : صغار القثاء. ومنها الضغبوس للرجل الضعيف المهين ، والجمع : ضغابيس.
[٣]الرجز لِحَلْحَلَة بن قيس بن أشيم حينما أُقْعد ليُقْتادَ منه وقيل له : صبراً حلحل ، انظر اللسان ( ضغط ).