شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٥ - ن
[ الإِصداد ] : أصدّ الجرحُ : إِذا صار فيه الصديد ، وهو الدم المختلط بالقيح.
وأصدّه عنه : لغة في صدّه ، قال [١] :
|
أناسٌ أصدّوا الناس بالسيف عَنْهُمْ |
|
صدودَ السَّواقي عن أنوف الحوائم |
[ الإِصرار ] : أصرّ الحمار ، مثل صرّ أذنيه : أي نصبهما ، هذا إِذا لم تذكر الأذن ، فإِن ذكرتها في هذا الباب قلت : أصرّ بأذنيه.
والإِصرار على الشيء : الإِقامة عليه لا يَهُمّ بالإِقلاع عنه. قال الله تعالى : ( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ )[٢].
[ الإِصلال ] : أصلّ اللحمُ ، لغة في صلّ.
[ الإِصمام ] : أصمّه الله تعالى فَصَمّ ، قال الله تعالى : ( فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ )[٣] : أي حكم عليهم بما علم من أفعالهم فهم لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
وأصمّ : بمعنى صَمَ أيضاً ، قال [٤] :
يسائل ما أصمّ عن السؤال
وأصمّ القارورة : أي جعل لها صماماً.
[ الإِصنان ] : المُصِنّ : الرافع رأسَه ، والساكت تكبُّراً ، قال الراجز [٥] :
[١]البيت لذي الرمة ، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق ( ٢ / ٧٧١ ) ، وقافيته : « المخارم » وذكر محققه « الحوائم » عن الصحاح واللسان والتاج.
[٢]آل عمران : ٣ / ١٣٥.
[٣]محمد ٤٧ / ٢٣.
[٤]عجز بيت للكميت ، اللسان : ( صمم ) وليس في ديوانه ط. بغداد وصدره :
أشيخاً كالوليد برسم دارٍ
[٥]لمدرك بن حصين ، اللسان ( صنن ).