شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٥ - ف
[ الصِّيْصِيَة ] : الحصن ، والجمع : الصَّياصِي ، قال الله تعالى : ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ )[١].
وصيصيَة الثور : قرنه ؛ لأنه يتحصّن به ، قال جرير [٢] :
|
ويومٍ من الجوزاء مستوقد الحصى |
|
تكاد صياصي العين منه تَضَبّح |
أي تحرّق.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقرٍ ، شبهها بقرون البقر لما يشرع فيها من الرماح والسلاح كأنها قرون بقر مجتمعة.
وصيصية الديك : مثل مخلبين في ساقه.
والصياصي : شوك النسّاجين ، قال دريد بن الصّمّة [٣] :
كوقعِ الصَّيَاصي في النسيج الممدَّد
[ الصّبْصَاب ] : صبصاب مثل بصباص : أي ليس فيه فتور.
[ الصَّفْصاف ] : شجر الخِلاف ، وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الأولى ، إِذا شمّ أذهب البخار الرطب ، ولا يشمّ حتى يُغسل من الغبار ؛ لأن غباره مُضِرٌّ بالصدر والرئة. وعصارة ورق الصفصاف تلصق القروح الدموية. وقشر الصفصاف مثل ورقه ، إِلا أن القشر أشد يُبْساً من الورق ، وكذلك قشر الأشجار كلها. وإِذا حُرِق قشر الصفصاف
[١]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٢٦.
[٢]ديوانه : (٨٥) وروايته « تصيَّحُ ».
[٣]من قصيدته في رثاء أخيه عبد الله وهي في الشعر والشعراء : (٤٧١) والحماسة : ( ١ / ٣٣٦ ـ ٣٤٠ ).