شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٧ - م
ثمّ قدِم سعد بن أبي وقاص [١] اليمن فمرَّ بعمرو فسأله أن يريه الصّمْصامة ، فأراه إِيّاه فأعجب به سعد فوهبه له ، وقال [٢] :
|
خليلٌ لم أهبه من قِلاه |
|
ولكنّ المواهبَ للكرام |
|
فإِنِّي لم أخنه ولم يخنِّي |
|
على الصّمْصام من سيفٍ سلامي |
|
حَبَوْتُ به كريماً من قريشٍ |
|
فَسُرَّ به وصِيْنَ عن اللئام |
ثم صار الصّمْصامة إِلى آل سعيد بن العاص فاشتراه الخليفة المهدي منهم بمالٍ جسيم ، وأحضر الشعراء فقالوا فيه أشعاراً كثيرة ، ثم أمر المهدي بالسيف فسُقي فتغيّر لذلك وقلّ قطعه بسبب سقيه.
ومن العرب من يجعله اسم معرفة للسيف فلا يصرفه ، قال [٣] :
تصميم صمصامةَ حين صمّما
[ الصُّرْصُور ] : القطيع الضخم من الإِبل.
[ الصَّحْصَحان ] : المكان المستوي ، قال [٤] :
وصحصحانٍ قذفٍ كالتُّرسِ
[١]لعل المقصود سعيد بن العاص أو ابنه خالد. الإِكليل : ( ٢ / ٢٧٧ ).
[٢]الإِكليل : ( ٢ / ٢٧٨ ) واللسان : ( صمم ).
[٣]الشاهد في اللسان دون عزو : ( صمم ).
[٤]العجاج انظر ديوانه ( ٢ / ٢٠٣ ) ، وبعده :
ومن أسود وذئاب غبس