شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٣ - ط
[ الإِشراب ] : أشربه فشرب.
ويقال : أشربتني ما لم أشرب : أي ادعيت عليَّ ما لم أفعل.
والإِشراب : لونٌ يدخل على لونٍ آخر ، كالبياض يُشرب حُمْرَةً : أي يُعلى.
وأُشرب في قلبه حبَّ الشيء : إِذا خالط قلبه ، كأنه أُشرب إِياه ، قال الله تعالى : ( وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ )[١] قال النحويون : أي حبُّ العجل ، فحذف المضاف وأقام المضاف إِليه مقامه ، كقوله : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )[٢].
[ الإِشراج ] : أشرج الشيءَ : أي أدخل بعض عُراه في بعض.
وأشرج المصحف والعَيْبَة ونحوهما : إِذا جعل له شَرَجاً.
وأشرج صَدْرَهُ على الشيء : أي عقده عليه ، قال الشماخ [٣] :
|
وكادت غداةَ البَيْن ينطقُ طرفُها |
|
بما تحت مكنونٍ من الصدرِ مُشْرَجِ |
[ الإِشراد ] : أشرده : أي شرَّده.
[ الإِشراز ] : قال بعضهم : أشرزه : أي ألقاه في مكروه.
[ الإِشراط ] : أشرط الرجل نفسه : إِذا علَّمها بعلامة تعرف بها. وقيل : إِن من ذلك الشرط ، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة عُرفوا بها ، قال أوس بن حجر [٤] :
[١]سورة البقرة : ٢ / ٩٣ ( ... قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ... ).
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٨٢.
[٣]ديوانه : (٧٧).
[٤]ديوانه : (٨٧) ، والمقاييس : ( ٣ / ٢٦٠ ) ، والجمهرة : ( ٢ / ٣٤١ ) واللسان والتاج ( شرط ).