شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٢ - و
[ الإِشلاء ] : أَشْلى الكلبَ والشاةَ ونحوهما : إِذا دعاه ، قال [١] :
أشليتُ عَنْزي ومسحت قَعْبي
وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي : أشلى الكلبَ : إِذا أغراه بالصيد ، قال الأعجم [٢] :
|
أتينا أبا عمرو فأشلى كلابَهُ |
|
علينا فكِدنا بين بيتيه نؤكلُ |
[ الاشتلاء ] : اشتلاه : أي استنقذه.
[ الاستشلاء ] : استشلاه : أي استنقذه ، وفي حديث [٣] مطرف بن عبد الله بن الشخير : « وجدت هذا العبد بين الله وبين الشيطان ، فإِن استشلاه ربه عزوجل نجا ، وإِن خلّاه والشيطانَ هلك ». واستشلاه : أي دعاه.
[١]الشاهد لأبي نخيلة كما في اللسان ( قأب ) وهو فيه ( شلا ) دون عزو ، وبعده :
ثمّ تهيأت لشرب قأب
[٢]هو : زياد الأعجم ، والبيت له في الخزانة : ( ٧ / ٣٣٨ ) ، واللسان ( شلا ). وزياد الأعجم : من موالي عبد القيس ، من شعراء الدولة الأموية ، وتوفي نحو : ( ١٠٠ هـ).
[٣]هو مطرِّف بن عبد الله الشخِيّر الحرشي العامري ، زاهد من كبار التابعين ، ثقة له كلمات في الحكمة مأثورة أقام ومات في البصرة في طاعون سنة ( ٨٧ هـ) ، وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٩٦ ) ، وانظر عنه : تهذيب التهذيب : ( ١٠ / ١٧٣ ).