شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٧ - ع
[ الشاري ] : واحد الشُّراة من الخوارج.
[ الشاربة ] : القوم يسكنون على ضفة النهر.
[ الشارعة ] : دار شارعة : تَشْرَع إِلى طريق نافذ.
[ الشَّراب ] : ما يُشْرب من ماءِ وغيره ، قال الله تعالى : ( بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ )[١].
[ الشِّراج ] : مجاري الماء من الحَرَّة إِلى السهل ، وفي الحديث [٢] : « خاصم الزبير رجلاً من الأنصار في سيولِ شراجِ الحَرَّة ». وجمع الشَّراج : شُرُج.
[ الشِّراس ] : ناقة ذات شِراس : أي شدة.
والشِّراس : الشِّدة في معاملة الناس.
[ الشِّراع ] : شراع السفينة كالحصير ونحوه يُجْعَل فوق خشبةٍ على السفينة لتضربه الريح فيمضي بها ؛ والجميع : شُرُع.
[١]سورة ص : ٣٨ / ٥١ ( مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ).
[٢]الخبر عند أبي داود في الأقضية ، باب من أبواب القضاء رقم (٣٦٣٧) في غريب الحديث عن عروة عن عبد الله ابن الزبير : ( ٢ / ١٦٠ ) والفائق : ( ٢ / ٢٣٧ ) والنهاية ك ( ٢ / ٤٥٦ ) وتتمته « .. إِلى النبي صَلى الله عَليه وسلّم ، فقال يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجُدُر ، ثم أرسله إِليه ».